فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 7048

"فكان موسى أعلم بالأمر من هارون ، لأنه علم ما عبده أصحاب العجل ، لعلمه بأن الله قد قضى إلا يعبد إلا إياه ، وما حكم الله بشي إلا وقع ... فإن العارف من يرى الحق في كل شيء بل يراه عين كل شيء" ( ) .

في النص الأخير يبين ابن عربي أن العلم هو الفيصل الدقيق بين الكفر والإيمان ، فعبادة أصحاب العجل للعجل كفر ، لأنهم غير عارفين بما يعبدون ، أما العارف فهو من يرى الحق في كل شيء ، حتى في العجل .

ثم يختتم ابن عربي فصوص الحكم بجملة فيها مكانة الإله المطلق من إله المعتقدات ، يقول:"إله المعتقدات تأخذه الحدود وهو الإله الذي وسعه قلب عبده ، فإن الإله المطلق لا يسعه شيء ، لأنه عين الأشياء وعين نفسه ، والشيء لا يقال فيه نفسه ولا لا"

يسعها" ( ) " ( ) .

[ مسألة ]: الإله .. من ؟

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"كل من اعتمدت عليه: فهو إلهك ."

وكل من خفته ورجوته: فهو إلهك .

كل من رأيته في الضر والنفع ولم تر أن الحق ـ عز وجل ـ مجري ذلك على يديه: فهو

إلهك" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين الرب والإله

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"إن الرب له الثبوت ، والإله يتنوع بالأسماء فهو كل يوم في شأن" ( ) .

الإلهي - الإلهيون

الشيخ الأكبر ابن عربي

الإلهيون: هم أعلى الطوائف الذين لا مقام لهم ، وذلك لأن المقامات حاكمة على من كان فيها ، وهم من لهم الحكم لا من يحكم عليهم ، وهم المحمديون ( ) .

[ مسألة ] : متى يسمى الشخص إلهيًا ؟

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"لا يسمى الشخص إلهيًا: إلا أن يكون أخذه العلوم عن الله من فتوح المكاشفة بالحق" ( ) .

في اللغة

"الإلهيات: ما يتعلق بذات الإله وصفاته" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الإلهية: كل اسم إلهي مضاف إلى البشر" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الإلهية: هي أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية" ( ) .

إضافات وإيضاحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت