قطب الزمان: هو قمة النظام الوجودي الروحي عند الصوفية ، وهو مجهول في الغالب حتى لدى أكثر الأولياء تمكنًا ورسوخًا ( ) .
القطب الغوث
الشيخ محمد مهدي الرواس
يقول:"القطب الغوث: هو مستودع للأسرار الإلهية في الكبكبة الآدمية ، يغيث بإذن الله حاضرًا كان أو غائبًا ، حيًا كان أو ميتًا" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"القطب الغوث: هو الفرد الجامع ، فهو واحد" ( ) .
السيدة فاطمة اليشرطية
تقول:"القطب الغوث: هو موضع تجلي اسم الله الاعظم الذي له الهيمنة على الأسماء . ومن يتجلى عليه الإسم الأعظم تخضع له المظاهر ، ويتصرف بعالم الملك والملكوت ، بحكم الإسم المتجلي عليه ، ويكون غوثًا معانًا بروحانية محمد" ( ) .
الأقطاب المدبرون
الشيخ الأكبر ابن عربي
الأقطاب المدبرون: هم الطبقة الثانية من طبقات الأولياء الركبان ، وهم من أكابر الأولياء الملامية ، جُعل بيديهم علم التدبير والتفصيل ، فلهم الإسم المدبر والمفصل ، وهجيرهم: ] يُدَبِّرُ الأمر يُفَصِّلُ الْآيات[ ( ) ، وهم العرائس أهل المنصات ، ولهم الآيات المعتادة التي للعامة وغير المعتادة: وهي العالم كله ، إذ عندهم العالم كله آيات بينات ( ) .
الأقطاب المحمديون
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأقطاب المحمديون: هم الذين ورثوا محمد فيما اختص به من الشرائع والأحوال مما لم يمكن في شرع تقدمه ولا في رسول تقدمه" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الأقطاب المحمديين على نوعين: أقطاب بعد بعثته ، وأقطاب قبل بعثته . فالأقطاب الذين كانوا قبل بعثته: هم الرسل: وهم ثلثمائة وثلاثة عشر رسولًا ، وأما الأقطاب من أمته الذين كانوا بعد بعثته إلى يوم القيامة: فهم اثنا عشر قطبًا ، والختمان خارجان عن هؤلاء الأقطاب ، فهم من المنفردين" ( ) .
القطب من الحروف
الشيخ الأكبر ابن عربي