يقول:"الحشر الأخص: هو الخروج من قبور الأنانية الروحانية إلى الهوية الربانية ، وهو مقام الحبيب ، فيبقى مع الله بلا هو في خلوة: ] لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب [ وهو جبرائيل ، ] ولا نبي مرسل[ ( ) وهو هويته ، وهذا سر الوحدة"
الذاتية" ( ) ."
الحشر العام
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"الحشر العام: وهو خروج الأجساد من القبور إلى المحشر يوم النشور" ( ) .
الحاشر
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الحاشر: يدل هذا الاسم على عظيم فضله وكرمه الذاتي والفعلي الذي لا يدانيه كرم ... وقد قال: ]أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي[ ( ) أي: بعدي وعلى أثري ... في اليوم العظيم الذي لا يتجرأ أحد فيه ولا يطمع أن يحشر إليه أحد لشغله وخوفه على نفسه ، فهو يحشرهم إليه لمقامه وفضله الكريم ، إذ لا يجدون من يجتمعون إليه وعليه إلا هو ، فهم يقصدون من كل مكان وناحية وجهة مقامه وحله ، وهو مع مولاه يخلع عليه خلعات حلل الجود والكرم ، ويناجيه"
بأسراره ، والناس يحشرون إليه من كل مكان ويستظلون في ظل جاهه ويلوذون به فهو سلطان ذلك الموقف العظيم ... فتلخص أن الحاشر معناه: الذي يجمع الله الناس عليه ومن أجله" ( ) ."
صاحب المحشر
الشيخ جلال الدين السيوطي
صاحب المحشر: وهو من أسماء حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد ، وقد ذكره الشيخ ابن دحية قائلًا:"معنى كونه صاحبه: أنه كان صاحب الكلمة فيه والشفاعة واللواء والمقام المحمود ، والكوثر ، ويظهر له فيه من الخصائص الجدد ما ليس لغيره" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إن اللطيفة الإنسانية تحشر على صورة علمها ، والأجسام تحشر على صورة أعمالها من الحسن والقبح" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أصناف الحشر إلى الجنة
يقول الإمام القشيري:
"يقال: [ الحشر إلى الجنة ] هو ثلاثة أصناف:"