وأما الألف الساكن: فإنه إشارة إلى اللاتعيين . وهما واحد ، ولا فرق بينهما إلا باعتبار الحركة والسكون" ( ) ."
الشيخ علي البندنيجي
الألف: هو الدرة البيضاء ، والعقل الكلي ، وهو منتصب متمكن لا يقبل
البسط ( ) .
الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي
الألف: هو الحقيقة المباركة المحمدية الممدود من حيطة الأزل إلى حِطَّة
الأبد ، والآية الكبرى التي وعد بشهودها موسى ( ) .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول:"الألف: نعني به واحد الوجود المعبر عنه: بالذات المستحقة للربوبية" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الألف: أصل الحروف وأولها ، ومنها تألفت . فلها مرتبة الأولية ، وحقيقة الأحدية ، وإطلاق الجمعية . وهي الحضرة المحمدية ، وامتدادها من نور نقطة الذات ، فلذا قال: ] أنا نقطة الوجود المستمد مني كل موجود[ ( ) " ( ) .
الحافظ رجب البرسي
يقول:"الألف: هو عبارة عن الاختراع الأول ، والعرش العظيم ، والعقل"
النوراني ، والجبروت الأعلى ، وسر الحقيقة ، وحضرة القدس ، وسدرة المنتهى" ( ) ."
الشيخ محمد أسعد الخالدي
يقول:"الألف: هو النقطة الواحدة الممدة كل مكون ، ولهذا كانت أول الحروف النورانية ، لا يكون معها شيء ، وهي معنى الوحدة القائم في رتبة الواحد حقًا" ( ) .
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول:"حرف الألف: هو حرف نوراني والاسم منه الله 0 وهو قطب الحروف وأصل الأسماء ، وفيه سر الأسرار وعلم الغيوب" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الألف ليس من الحروف عند من شم رائحة من الحقائق ، ولكن قد سمته العامة حرفًا . فإذا قال المحقق إنه حرف فإنما يقول ذلك على سبيل التجوز في العبارة" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في ظهور الألف من النقطة
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي: