فهرس الكتاب

الصفحة 4870 من 7048

"القدوس التعلق: افتقارك إلى هذا الإسم في تقديس ذاتك ..."

التحقق: القدوس هو المنزه الذات عما لا يجوز عليه مطلقا .

التخلق: تنزيه ذات كمعنى وحسا وجملة وتفصيلا ، عما يعطيه سفاسف الأخلاق والمذام الشرعية والهمم القاصرة على المكانة الزلفى" ( ) ."

[ مسألة - 3 ]: في حظ العارف من الإسم القدوس

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"قال بعضهم: حظ العارف منه [ القدوس ] : أن يتحقق أنه لا يحق الوصول ، إلا بعد العروج من عالم الشهادة إلى عالم الغيب وتنزيه ، السر عن المتخيلات والمحسوسات ، والتطواف حول العلوم الإلهية والمعارف الزكية عن تعلقات الحس والخيال ، وتطهير القصد عن أن يحوم حول الحظوظ الحيوانية واللذائذ الجسمانية . فَيُقْبِل بَشَرًا شَرِهْ على الله سبحانه شوقا إلى لقائه ، مقصور الهم على معارفه ومطالعة جماله ، حتى يصل إلى جناب العز ، وينزل بحبوحة القدس" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الأسمين الإلهيين ( القدوس والسلام )

يقول الإمام فخر الدين الرازي:

"القدوس: عبارة عن كون حقيقة ذاته مخالفة للماهيات التي هي نقائص في أنفسها ."

والسلام: عبارة عن كون تلك الذات غير موصوفة بشيء من صفات النقص .

فالقدوس سلب عائد إلى الذات ، والسلام سلب عائد إلى الصفات" ( ) ."

عبد القدوس

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد القدوس: هو الذي قدسه الله عن الاحتجاب ، فلا يسمع قلبه غير الله وهو الذي وسع قلبه الحق كما قال الله تعالى: ] لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن[ ( ) . ومن وسع الحق قُدِّس عن الغير ، إذ لا يبقى عند تجلي الحق شيء غيره ، فلا يسمع القدوس إلا القلب المقدس عن الأكوان" ( ) .

القديس

الشيخ جلال الدين الدواني

يقول:"القديس [عند شهاب الدين السهروردي] : مبالغة في القدس ، أي: النزاهة" ( ) .

ويقول:"القديسون [عند شهاب الدين السهروردي] : العقول" ( ) .

المقدس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت