"القدوس التعلق: افتقارك إلى هذا الإسم في تقديس ذاتك ..."
التحقق: القدوس هو المنزه الذات عما لا يجوز عليه مطلقا .
التخلق: تنزيه ذات كمعنى وحسا وجملة وتفصيلا ، عما يعطيه سفاسف الأخلاق والمذام الشرعية والهمم القاصرة على المكانة الزلفى" ( ) ."
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعضهم: حظ العارف منه [ القدوس ] : أن يتحقق أنه لا يحق الوصول ، إلا بعد العروج من عالم الشهادة إلى عالم الغيب وتنزيه ، السر عن المتخيلات والمحسوسات ، والتطواف حول العلوم الإلهية والمعارف الزكية عن تعلقات الحس والخيال ، وتطهير القصد عن أن يحوم حول الحظوظ الحيوانية واللذائذ الجسمانية . فَيُقْبِل بَشَرًا شَرِهْ على الله سبحانه شوقا إلى لقائه ، مقصور الهم على معارفه ومطالعة جماله ، حتى يصل إلى جناب العز ، وينزل بحبوحة القدس" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الأسمين الإلهيين ( القدوس والسلام )
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"القدوس: عبارة عن كون حقيقة ذاته مخالفة للماهيات التي هي نقائص في أنفسها ."
والسلام: عبارة عن كون تلك الذات غير موصوفة بشيء من صفات النقص .
فالقدوس سلب عائد إلى الذات ، والسلام سلب عائد إلى الصفات" ( ) ."
عبد القدوس
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد القدوس: هو الذي قدسه الله عن الاحتجاب ، فلا يسمع قلبه غير الله وهو الذي وسع قلبه الحق كما قال الله تعالى: ] لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن[ ( ) . ومن وسع الحق قُدِّس عن الغير ، إذ لا يبقى عند تجلي الحق شيء غيره ، فلا يسمع القدوس إلا القلب المقدس عن الأكوان" ( ) .
القديس
الشيخ جلال الدين الدواني
يقول:"القديس [عند شهاب الدين السهروردي] : مبالغة في القدس ، أي: النزاهة" ( ) .
ويقول:"القديسون [عند شهاب الدين السهروردي] : العقول" ( ) .
المقدس