يقول:"حجاب العزة: هو التعيين الأول المسمى بالحقيقة المحمدية ، وبالعماء ، والروح الكل ، والإنسان الكامل ، والثوب ، والرداء ، وغير ذلك من الأسماء الكثيرة ، تعددت أسماؤه لتعدد وجوهه واعتباراته" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"حجاب العزة: هو حجاب القوة ، وهو خاص بموضوع الخواطر"
وجِبارها ... وهو حجاب مانع يستحيل خروج الإنسان عليه لجمعه بين أصحاب اليمين وأصحاب الشمال ، وكل له داخرون" ( ) ."
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"حجاب العزة لا يرفع ولا يمكن أن يرفع ، وآخر حجاب يرفع رداء الكبرياء على وجهه من جنة عدن كما جاء الخبر عن النبي" ( ) .
عالم العز
الشيخ أحمد الصاوي
يقول:"عالم العز: هو ما اختص الله به من علم ذاته وصفاته I" ( ) .
عز العرب
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"عز العرب أي: معزهم ومشرفهم" ( ) .
العزيز { عز وجل } - العزيز
في اللغة
"عَزِيزٌ: 1. حبيب ."
2.قويّ منيع .
العزيز: من أسماء الله تعالى الحسنى أي الغالب الذي لا يقهر" ( ) "
"المُعِزّ: من أسماء الله تعالى أي الواهب العزة لمن يشاء" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 99) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ إبن عطاء الأدمي
يقول:"العزيز { عز وجل } : هو الذي لا يجري عليه سلطان غيره ، ولا يُمنع من تنفيذ مراده …"
العزيز ـ عز وجل ـ: الذي لا نظير له في الأشياء ولا تتناوله الأيدي" ( ) ."
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"العزيز { عز وجل } : الذي لا يدركه طالب ، ولو أدركه لذل" ( ) .
الإمام القشيري