يقول:"الوجود العيني: هو تعين المعلومات في العلم قبل بروزها للوجود"
العيني" ( ) ."
الوجود الفاني
الباحث علي فهمي خشيم
يقول:"الوجود الفاني: هو ذلك الذي يتلاشى وينتهي وجوده المتعين"
كالجسد" ( ) ."
الوجود المثالي
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"الوجود المثالي: هو شيء قضى به في خيال العرش وواهمته فكان هناك متعينًا بجميع ما يعتريه في الناسوت من الصفات والوقائع والكمال الظاهري والباطني وهلم جرًا ، حتى يستوعب جميع الوجوه والاعتبارات لا على وجه إجمالي كما كان في الروح ، ولا على وجه تفصيلي كما يكون عند تكونه في الناسوت ، بل متوسطًا بينهما كما يقتضيه عالم الخيال" ( ) .
الوجود المطلق
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الوجود المطلق: هو ما لا تعقل ماهيته ، ولا تجوز عليه الماهية" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الوجود المطلق: هو الحق ( ) .
الشيخ علي البندنيجي القادري
الوجود المطلق: هو أحدية الجمع ( ) .
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
الوجود المطلق [ عند ابن سبعين ] : هو الله تعالى ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الدكتور أبو العلا عفيفي:
"يرى الجيلي أن الوجود المطلق عندما يخرج عن إطلاقه يمر بثلاث مراحل هي أشبه بالتطور الذاتي في طريق خروج الذات إلى مسرح الوجود الظاهر ، أو مسرح التعينات أو التجليات . الأولى: مرحلة الأحدية ، والثانية: مرحلة الهُوية ، والثالثة: مرحلة الإنية ."
وفي المرحلة الأولى: تكون الذات معراة عن جميع الاعتبارات والنسب والإضافات والأسماء والصفات ، ولكنها تتصف بالأحدية ، ولهذا ينزل حكمها عن السذاجة والإطلاق . ومعنى هذا أن الوحدة أول مراتب التعين أو مراتب التنزل .
وفي المرحلة الثانية أو التجلي الثاني: يشار إلى الذات الواحدة بضمير الغائب ( هو ) .