يقول:"الآخرة: هي محل شهود الأعيان الثابتة التي هي معلومات العلم ، لأن الله تعالى يظهرها يومئذ فيرى كل واحد منها على حسب حاله ومقامه عند الله" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الآخرة: سكون ، بمعنى أن الفيء إلى الحق سبحانه يعطي الراحة من توكل المرء على نفسه ، فهو مستريح إلى ربه الذي وسعه كنفه أيما وسع . وعلى هذا فالآخرة حاضرة غائبة ، بعيدة قريبة ، وفي وسعك أن تقفز قفزة واحدة ، فتكون في الآخرة" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الآخرة: هي العالم الذي تنطلق فيه الروح من أسر المادة لتحيا في وجود مطلق
باليقين ، أي بالحقائق الإلهية اللامتناهية . والأولياء يرونها ويحيون فيها ، لأنهم يُميتون أنفسهم الموت المعنوي بالمجاهدة والعبادة قبل أن يموتوا الموت الطبيعي عملًا
بقوله: ] موتوا قبل أن تموتوا[ ( ) ولهذا فهم لا يموتون بالموت الطبيعي وإنما ينتقلون من حالة إلى حالة أي من عالم إلى عالم فهم في الدنيا بالآخرة ، وفي الآخرة بالدنيا غير مفارقين لهما ، لأنهم هياكل صمدانية ، وقناديل نورانية قائمة بالله تعالى . فمن وصل إلى مرتبة الحقائق صار في الآخرة أي الحياة اليقينية الأبدية . فالآخرة بداية النهاية والنهاية هي الخلود الأبدي .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
يقول:"أسست الدنيا على العبودية ، والآخرة على الحرية" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في سبب تسمية الآخرة بهذا الاسم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"سميت آخرة: لتأخر خلقها عن خلق الدنيا … ولم يجعل الحق للآخرة مدة ينتهي إليها بقاؤها ، فلها البقاء الدائم" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في آفة الآخرة
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة الآخرة: الإعراض" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الدنيا والآخرة
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير: