يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"سوء الأدب في القرب أصعب من سوء الأدب في البعد . وقد يصفح عن الجهال الكبائر ، ويؤخذ الصديقون باللحظ والالتفات" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : بين العلم والأدب
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"بالعلم تهتدي إلى ربك ، و بالأدب تحسن خدمة ربك ، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه" ( ) .
[ درس صوفي ] : من أدب مخاطبة الحق تعالى
يقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"قال تعالى: ] وَأَيّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ[ ( ) "
لم يقل ارحمني: لأنه حفظ أدب الخطاب" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"لا ميراث كالأدب" ( ) .
ويقول:"كفاك أدبًا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك" ( ) .
ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري:
"التصوف كله آداب ، ولكل وقت أدب ، ولكل مقام أدب . فمن لزم آداب الأوقات ، بلغ مبلغ الرجال . ومن ضيع الآداب ، فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:
"كان يقال: الأدب سند الفقراء ، وزين الأغنياء" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"من تأدب بآداب الصالحين: فإنه يصلح لبساط الكرامة ."
ومن تأدب بآداب الأولياء: فإنه يصلح لبساط القربة .
ومن تأدب بآداب الصديقين: فإنه يصلح لبساط المشاهدة .
ومن تأدب بآداب الأنبياء: فإنه يصلح لبساط الأنس والانبساط" ( ) ."
ويقول الشيخ السرّاج الطوسي:
يقول:"الصوفية لهم آداب في سفرهم وحضرهم ، وآداب في أوقاتهم وأخلاقهم، وآداب في سكونهم وحركاتهم . وهم مختصون بها من غيرهم ومعروفون بها عند اشكالهم وعند أبناء جنسهم ، يُعرف بذلك تفاضل بعضهم على بعض . وبهذه الآداب تَمَيُّزٌ بين الصادقين والكاذبين والمدعين والمحققين" ( ) .
ويقول الشيخ أبو العباس المرسي: