فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 7048

[ مسألة - 28 ]: في سوء الأدب في القرب والبعد

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"سوء الأدب في القرب أصعب من سوء الأدب في البعد . وقد يصفح عن الجهال الكبائر ، ويؤخذ الصديقون باللحظ والالتفات" ( ) .

[ مقارنة - 1 ] : بين العلم والأدب

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"بالعلم تهتدي إلى ربك ، و بالأدب تحسن خدمة ربك ، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه" ( ) .

[ درس صوفي ] : من أدب مخاطبة الحق تعالى

يقول الشيخ أبو علي الدقاق:

"قال تعالى: ] وَأَيّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ[ ( ) "

لم يقل ارحمني: لأنه حفظ أدب الخطاب" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"لا ميراث كالأدب" ( ) .

ويقول:"كفاك أدبًا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك" ( ) .

ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري:

"التصوف كله آداب ، ولكل وقت أدب ، ولكل مقام أدب . فمن لزم آداب الأوقات ، بلغ مبلغ الرجال . ومن ضيع الآداب ، فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:

"كان يقال: الأدب سند الفقراء ، وزين الأغنياء" ( ) .

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"من تأدب بآداب الصالحين: فإنه يصلح لبساط الكرامة ."

ومن تأدب بآداب الأولياء: فإنه يصلح لبساط القربة .

ومن تأدب بآداب الصديقين: فإنه يصلح لبساط المشاهدة .

ومن تأدب بآداب الأنبياء: فإنه يصلح لبساط الأنس والانبساط" ( ) ."

ويقول الشيخ السرّاج الطوسي:

يقول:"الصوفية لهم آداب في سفرهم وحضرهم ، وآداب في أوقاتهم وأخلاقهم، وآداب في سكونهم وحركاتهم . وهم مختصون بها من غيرهم ومعروفون بها عند اشكالهم وعند أبناء جنسهم ، يُعرف بذلك تفاضل بعضهم على بعض . وبهذه الآداب تَمَيُّزٌ بين الصادقين والكاذبين والمدعين والمحققين" ( ) .

ويقول الشيخ أبو العباس المرسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت