الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الصفاء: هو تصفي الناطقة من شوائب الحيوانية بانحسام مادة الطبيعة" ( ) .
الشيخ محمد متولي الشعراوي
يقول:"الصفاء: هو كونك تصافي الله فيصافيك" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الصفو: هو عدم المعارضة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"إن للصفاء ظهرًا وبطنًا ، فأما ظهرها: فإن تصفي كليتك من أدناس النفس والخلق والدنيا ."
وأما بطنها: فإن تصفي كليتك من غبار رؤية الأعمال ، وطلب الأعواض على الأعمال ، والالتفات منه إلى ما سواه" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في غاية الصفاء
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"غاية الصفاء: محو ظلمة القبح عند بدو أنوار شمس الفتح المشهود بأعين الوجل المطلقة" ( ) ..
[ مسألة - 3] : في أن الصفاء يورث الفراسة
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"إن لله عبادًا يبلغون في درجة الصفاء مقامًا تقع فراستهم على سر الناس ، فيعرفون السعداء من الأشقياء" ( ) .
[ مسألة - 4] : في حقيقة الصفاء
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"حقيقة الصفاء: هي التخلق بخلق المصطفى والاقتداء بأصحابه أولي الصدق والوفاء ، والانقطاع إلى الملك الأعلى ."
وقيل: حقيقة الصفاء: طرح القلب على بساط الامتنان ، واستقامة السر مع الملك الديان .
وقيل: تصفية القلوب لعلام الغيوب .
وقيل: صدق الافتقار مع دوام الاضطرار ، وترك الاختيار مع حسن الانتظار .
وقيل: فناء الكلية تحت كمال القدرة ، وطيران الهمة بأجنحة الشوق نحو رب العزة .
وقيل: هجرة السر إلى الله من المراتب والدرجات ، والفرار إلى الله من المنازل والمقامات .
وقيل: هي مجانبة دواعي النفس ، ومتابعة دواعي الروح ، وإخماد صفات البشرية تحت صفات الربوبية" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي: