فهرس الكتاب

الصفحة 2501 من 7048

سأل الشيخ بشر الحافي الفضيل بن عياض هل الزهد أفضل أم الرضا ؟ فقال:

"الرضا أفضل: لأن الراضي لا يطلب أي منزلة فوق منزلته" ( ) .

[ مسألة - 13]: في أن القناعة من الرضا

يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:

"القناعة من الرضا ، وهي بمنزلة الورع من الزهد ، وأول هذه: هو الرضا ، وأول ذلك: هو الزهد" ( ) .

[ مسألة - 14] : في أن الرضا يكون ببعض الأمور

يقول الإمام القشيري:

"الواجب على العبد هو أن يرضى ببعض ما يقضى عليه به لا بكله ، فإن القضاء بالمعاصي وأنواع المحن على المسلمين لا يجب الرضاء بل لا يجوز" ( ) .

[ مسألة - 15] : في صفة المتقلب في رضا الله

يقول الشيخ حاتم الأصم:

"من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله:"

أولها الثقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة" ( ) ."

[ مسألة - 16] : في أن مقام إسماعيل {عليه السلام} كان الرضا

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"كان إسماعيل {عليه السلام} واقفًامع الله على مقام الرضى ، ولكنه لم يحب أن يدعي حال الرضى ، فإنه من أجل المقامات . فأخبر عن نفسه بحال اصبر ، فإن الصبر يوصف به الضعفاء والأقوياء" ( ) .

[ مسألة - 17] : في الرضا الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل رضا بقضاء ينجر معه الرضا بالمقضي لا يعول عليه" ( ) .

[ مسألة - 18] : في أن ضيق الصدر من عدم الرضا

"قال الشبلي بين يدي الجنيد: لا حول ولا قوة إلا بالله ."

فقال له الجنيد: هذا ضيق الصدر ، وضيق الصدر إنما يكون من عدم الرضاء

بالقضاء" ( ) ."

[ مسألة - 19] : في عاقبة الرضا عن النفس

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"أصل كل مصيبة وغفلة وشهوة: الرضى عن النفس ."

وأصل كل طاعة ويقظة وعفة: عدم الرضا منك عنها . ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه" ( ) ."

[ مسألة - 20] : في حد الرضا

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت