سأل الشيخ بشر الحافي الفضيل بن عياض هل الزهد أفضل أم الرضا ؟ فقال:
"الرضا أفضل: لأن الراضي لا يطلب أي منزلة فوق منزلته" ( ) .
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:
"القناعة من الرضا ، وهي بمنزلة الورع من الزهد ، وأول هذه: هو الرضا ، وأول ذلك: هو الزهد" ( ) .
[ مسألة - 14] : في أن الرضا يكون ببعض الأمور
يقول الإمام القشيري:
"الواجب على العبد هو أن يرضى ببعض ما يقضى عليه به لا بكله ، فإن القضاء بالمعاصي وأنواع المحن على المسلمين لا يجب الرضاء بل لا يجوز" ( ) .
[ مسألة - 15] : في صفة المتقلب في رضا الله
يقول الشيخ حاتم الأصم:
"من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله:"
أولها الثقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة" ( ) ."
[ مسألة - 16] : في أن مقام إسماعيل {عليه السلام} كان الرضا
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"كان إسماعيل {عليه السلام} واقفًامع الله على مقام الرضى ، ولكنه لم يحب أن يدعي حال الرضى ، فإنه من أجل المقامات . فأخبر عن نفسه بحال اصبر ، فإن الصبر يوصف به الضعفاء والأقوياء" ( ) .
[ مسألة - 17] : في الرضا الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل رضا بقضاء ينجر معه الرضا بالمقضي لا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 18] : في أن ضيق الصدر من عدم الرضا
"قال الشبلي بين يدي الجنيد: لا حول ولا قوة إلا بالله ."
فقال له الجنيد: هذا ضيق الصدر ، وضيق الصدر إنما يكون من عدم الرضاء
بالقضاء" ( ) ."
[ مسألة - 19] : في عاقبة الرضا عن النفس
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"أصل كل مصيبة وغفلة وشهوة: الرضى عن النفس ."
وأصل كل طاعة ويقظة وعفة: عدم الرضا منك عنها . ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه" ( ) ."
[ مسألة - 20] : في حد الرضا
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري: