يقول:"المغرد ( ) : النفس الإنسانية من حيث ما لها في تلك الحضرة [ الإلهية ] من الصور ، فإن للنفس الإنسانية في كل حضرة وفلك ومقام ، صورة" ( ) .
مادة ( غ ر ر )
الاغترار
في اللغة
"اغتر به: خُدع به ."
غرَّ الشخص: أطمعه بالباطل ، خدعه .
غَرَّ يَغِرُّ غِرَّة: جَهِل الأمور التي يجب أن يعرفها .
الغُرور بالنفس: الشعور الخادع بالأهمية .
مغرور: مخدوع بنفسه" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 27 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الاغترار: هو مدرجة من مدارج الاستدراج" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامة الاغترار" ( ) .
[ من مواعظ الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري:
"ابن آدم إياك والاغترار ، فإنك لم يأتك من الله أمان ، وإن الهول الأعظم والأمر الأكبر أمامك ، وإنك لا بد أن تتوسد في قبرك ما قدمت ، إن خيرًا فخير ، وان شرًا"
فشر ، فاغتنم المبادرة في المهل ، وإياك والتسويف بالعمل ، فإنك مسؤول ، فأعد للمسألة جوابًا" ( ) ."
الغِرَّة
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي
يقول:"الغرة: هو اعتماد القلب على ما لا ينبغي أن يعتمد عليه ... وهذا"
شرك" ( ) ."
[ مسألة ] : في أقسام الغرة
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"الغرة غرتان: غرة بالدنيا عن الآخرة ، وغرة بالله ـ عز وجل ـ وبالآخرة ."
وأولهما ، تنبني على إيثار الدنيا والاشتغال بها عن الآخرة . وقد قال تعالى فيها: