فهرس الكتاب

الصفحة 4468 من 7048

] وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ[ ( ) ... أما ما اغتر به الكافرون عن الله ـ عز وجل ـ ، فهو ما رأوا من فعل الله ـ عز وجل ـ من إكرامه لهم بالدنيا ورفعتها وسعتها ، فظنوا بذلك أن ذلك لم يكن من الله ـ عز وجل ـ إلا لمنزلتهم عنده ، وأنهم أحق بالخير من غيرهم .

ثم هم بعد ذلك على وجهين: فرقة منهم شكاك في الآخرة ، يقولون في أنفسهم بألسنتهم: إن يكن لله ـ عز وجل ـ معاد فنحن أحق به من غيرنا ، ولنا فيه النصيب الأوفر ، اغترارًا بما ظهر لهم من خير الدنيا وكرامتها ...

والفرقة الأخرى من الكفار ، يغترون بما زين لهم من سوء أعمالهم ، بعبادات يعبدون بها غير الله ـ عز وجل ـ أو عملوا ضلالًا يحسبونه هدى ...

وأما الغرة من عوام المسلمين وعصاتهم ، فهي خدعة من النفس والعدو . يذكرون الرجاء والجود والكرم ، يطيبون بذلك أنفسهم ، فيزدادون بذلك جرأة على الذنوب ، فيقيمون على معاصي الله ـ عز وجل ـ . يظنون أن ذلك رجاء منهم" ( ) ."

الغرور

الإمام الغزالي

يقول:"الغرور: هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ، ويميل إليه الطبع عن شبهة وخدعة للشيطان . فمن اعتقد أنه على خير إما في العاجل أو في الآجل عن شبهة فاسدة فهو مغرور" ( ) .

الشيخ عماد الدين الأموي

يقول:"الغرور: هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى وتميل إليه الطبائع عن شبهة وخدعة من الشيطان" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الغرور: هو الاعتماد على ما لا حقيقة له ، قال تعالى: ] وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ[ ( ) وهو منزل من منازل الكفر الخمسة ومنها: الجهل والشك والعناد

والتوهم ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الغرور: هو الركون إلى ما لا حقيقة له" ( ) .

[ مسألة ] : من أنواع الغرور

يقول الشيخ معروف الكرخي:

"انتظار الشفاعة بلا سبب ، نوع من الغرور" ( ) .

المغرور

الإمام علي بن أبى طالب

يقول:"المغرور: هو من آثر الضلالة على الهدى" ( ) .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت