يقول:"الأخ: هو من تلقاه في الغيبة ، وتأنس بذكره في الخلوة ، وتعذره من غير معذرة ، وتنبسط إليه من غير حشمة ، ولا تخفي منه ما يعلمه الله منك ، وتأمن بغيبته كما تأمن بمشاهدته" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"أخوك: هو الذي يحل لك أكل ماله بغير إذنه ، هو الذي تسكن نفسك إليه ويستريح قلبك به" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأخ: من يعرف حال أخيه في حياته وبعد ما يواريه" ( ) .
الشيخ أبو المواهب الشاذلي
"أخوك: هو من وافقك في الأخلاق - وكان عنده ما عندك من الإشراق - فكان معك في حضرة البقاء ، وموطن السعادة باللقاء" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الإخوان: هم هياكل متعددة سرت فيهم روح واحدة ، كالجسد الواحد تعددت أعضاؤه ولكنه واحد ، فإذا تألم عضو منه شعر بالألم كل الجسد ، فكذلك الأخوان يتألمون جميعًا لألم أحدهم ، غنيهم فقير ، لأنه يؤثر الفقير على نفسه ، وفقيرهم غني ، لأنه كامل بربه ، صفت قلوبهم فتجملت ظواهرهم" ( ) .
الشيخ محمد النبهان
يقول:"الأخ: هو الركن الركين في السير . وإذا غلبتك نفسك فعليك بأخيك الصادق" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في فضل الأخ الصالح
يقول الصحابي عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} :
"ما أعطي عبد بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح" ( ) .
يقول الشيخ الحسن البصري:
"لقاء إخواننا في الله أحب إلي من لقاء أهلينا وأولادنا ، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في أنواع الإخوان
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الإخوان ثلاثة:"
أخ لأخرتك فلا تراع فيه إلا الإيمان .
وأخ لدنياك فلا تراع فيه إلا الخلق .
وأخ للناس فلا تراع فيه إلا السلامة من شره" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري: