الشيخ أبو سعيد القرشي الرازي
يقول:"المنيب: هو الراجع عن كل شيء يشغله عن الله إلى الله" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"المنيب: هو من ترك آفاته ، وتدارك ما فاته" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز:
"المنيب يعمل في إنابته بثلاثة أشياء:"
يستبطئ الموت لما يخاف من الفتنة في الدنيا ، ويستبطئ الثواب في القبر لما يرجو من جزيل العطاء في الآخرة ، ويستبطئ القيامة لما يرجو من الخلود في مجاورة الرحمن والنظر
إليه" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في حد المنيبين
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"حد المنيبين: راجعين إليه من الكل خصوصا من ظلمات النفوس ، مقيمين معه على حد العبودية ، لا يفارقون عرصته بحال ، ولا يرجون غيره ، ولا يخافون سواه" ( ) .
نائب الحق
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"نائب الحق [ عند ابن عربي ] : هو خليفة عن الله" ( ) .
نائب الرحمن
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"نائب الرحمن [ عند ابن عربي ] : هو معلم القرآن ، من حيث أنه ناب عنه تعالى في تعليم القرآن" ( ) .
النائب الرحماني
الشيخ ابن قضيب البان
النائب الرحماني: هو الإنسان الكامل ، قطب الشأن الإلهي وغوث الآن الزماني ، أول ما أُسلِم له التصريف في قطر نفسه حتى يبلغ الأشّد ، ثم أسلم له ما وافقه من أقطار الأقاليم ، ثم أسلم له الأرض ، ثم يسلم له الملك ، ثم يجمع له الملك والملكوت ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في النيابة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"النيابة عن الحق إذا بشرت بها في الكون ولم توهب علم تأثير الأسماء الإلهية في الأكوان ، لا يعول عليها" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أنواع نيابة الإنسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإنسان الكامل الظاهر بالصورة الإلهية لم يعطه الله هذا الكمال إلا ليكون بدلًا من الحق ، ولهذا سماه: خليفة ... فهذه هي النيابة الأولى ."