وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الوالي { عز وجل } : هو الذي يباشر الحكم لإصلاح المولى عليه وحياطته وكان فيه معنى من اسمه الحكم العدل" ( ) .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الوالي { عز وجل } : هذا الاسم لم يرد في القرآن لكنه مجمع عليه ، ومعناه: المالك للأشياء المتولي لها والمتصرف بمشيئته فيها ينفذ فيها أمره ويجري عليها حكمه ..."
وقيل: معناه الذي دبر أمور خلقه وتولاها ...
والتقرب بهذا الاسم تعلقا: إسقاط التدبير . وتخلقا: أن تكون وليا لله على نفسك ، فلا تخرج بها عما لا يرضيه بوجه ولا بحال .
وخاصيته: دفع الآفات من الصواعق وغيرها" ( ) ."
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الوالي { عز وجل } : مالك الأشياء المتصرف فيها والمتولي لها ، الذي يباشر الحكم لإصلاح المولى عليه" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"الوالي { عز وجل } : هو المتصرف بمشيئته في العوالم ، الذي دبر شؤون خلقه أزلًا وأبرزها أبدًا ... هو الذي يوالي العباد بالإحسان" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الوالي { عز وجل } : هو المالك للأشياء ، المتولي لها ، المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها أمره ، ويجري عليها حكمه" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في إجراء العدل وإسباغ الفضل على من جعل أمره تحت ولايتك ."
التحقق: الوالي من ولى أمور الخلق كلهم ولم يكل أمره في خلقه إلى غيره:
] كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن [ ( ) ويندرج في هذا الاسم استعمال جميع الأسماء المتعلقة بالكون .