وكل ممكن كلمة من كلمات الحق ... وهي الأعيان الثابتة ، فإن شئت قلت: حقائق الإنسان . وإن شئت قلت: ترتيب الألوهية . وإن شئت قلت: بساطة الوحدة . وإن شئت قلت: تفصيل الغيب . وإن شئت قلت: صور الجمال . وإن شئت قلت: آثار الأسماء والصفات . وإن شئت قلت: معلومات الحق . وإن شئت قلت الحروف العاليات" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"كلام الله: هو حروف من نور مثبتة ، أزلًا في لوح الوجود المعبر عنه: باللوح المحفوظ ."
وكلام الله لا ينفصل ، لأنه صدور عن إرادته التي تمثلت في أمر كن فيكون .
وكلام الله منطلق منه وإليه ، مرورًا بألسنة العباد ، الذين هم هو من حيث الهوية والجوهر والماهية والمطلق .
وكلام الله لا يستوعبه الحرف المعروف ، لأن الأخير تجميد لحقيقة الحرف الإلهي ، الذي هو إشعاع دائم .
كلام الله يندرج فيه كل شيء: الحركة والزمان والمكان والخلق والبداية والنهاية ، ولهذا كان كلام الله فوق الحروف والأصوات واللغات ، وكل ما اخترعه الإنسان للتعبير عن أسرار الماهية المطلقة" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"واختلفوا في الكلام: ما هو !"
فقال الأكثرون منهم كلام الله: صفة الله لذاته لم يزل ، وأنه لا يشبه كلام المخلوقين بوجه من الوجوه ، وليست له ماهية ، كما أن ذاته ليست لها ماهية إلا من جهة الإثبات .
وقال بعضهم: كلام الله: أمر ونهي وخبر ، ووعد ووعيد وقصص وأمثال ، والله تعالى لم يزل آمرًا ناهيًا مخبرًا واعدًا موعدًا حامدًا ذامًا ... .
وأجمع الجمهور منهم على أن كلام الله تعالى: ليس بحروف ، ولا صوت ،
ولا هجاء" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في معاني كلام الله
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"كلام الله على أربعة معان: ظاهر ، وباطن ، وحق ، وحقيقة" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في معنى الكلام الإلهي عند الأكابر
يقول الملا عبد الرحمن الجامي: