يقول:"اللوح: هو الكتاب المبين ، يعني علم آدم الذي أخفاه الله عن إدراك الملائكة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشريف الجرجاني:
"الألواح أربعة:"
لوح القضاء السائق على المحو والإثبات ، وهو لوح العقل الأول .
ولوح القدر ، أي: لوح النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق بأسبابها ، وهو المسمى: باللوح المحفوظ .
ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره ، وهو المسمى: بالسماء الدنيا ، وهو بمثابة خيال العالم ، كما أن الأول بمثابة روحه ، والثاني بمثابة قلبه ولوح الهيولي القابل للصور في عالم الشهادة" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين محل اللوح والحول
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"جعل [ الله تعالى ] الحول محل شهادته وإيمانه ، كما جعل اللوح محل كلامه"
وقرآنه . وجعل الحول محل أخلاقه ، كما جعل اللوح محل أسمائه تعالى وتقدس" ( ) ."
اللوح المحفوظ
الشيخ فريد الدين العطار
يقول:"اللوح المحفوظ: هو القلب" ( ) .
الشيخ علي بن جميل ( ابن الصباغ )
يقول:"اللوح المحفوظ: هو ديوان الوجود ، فيه كل ما كان في الدارين أو"
يكون" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"اللوح المحفوظ: هو النفس" ( ) .
ويقول:"اللوح المحفوظ: وهو الموجود الانبعاثي عن القلم ، وقد رقم الله فيه ما شاءه من الكوائن في العالم" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"اللوح المحفوظ: هو محل التدوين والتسطير" ( ) .
ويقول:"اللوح المحفوظ: عبارة عن نور إلهي حقي متجلي في مشهد خلقي ، انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليا ، فهو أم الهيولي ، لأن الهيولي لا تقتضي صورة إلا وهي منطبعة في اللوح المحفوظ" ( ) .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"اللوح المحفوظ: هو قلب العارف" ( ) .
[ إضافة ] :