"قال بعضهم: إن الله جل ثناؤه أعطى المؤمن خمسة أنوار: نور الهداية ، ونور التوفيق ، ونور العبادة ، ونور الكفاية ، ونور الرعاية ."
فبنور الهداية أخلص إسلامه .
وبنور التوفيق أخلص إيمانه .
وبنور العبادة أخلص أفعاله .
وبنور الكفاية أخلص أقواله .
وبنور الرعاية أخلص أخلاقه" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: للمؤمن ثمانية أنوار:"
نور الروح ، ونور الرش ، ونور على نور وهو نور الهداية وافق نور الروح ، ونور العلم ، ونور التوفيق ، ونور العصمة ، ونور القسمة ، ونور الحياة" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"لو كشف عن نور المؤمن العاصي لطبق ما بين السماء والأرض فما ظنك بنور المؤمن المطيع" ( ) .
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"قلب المؤمن أشرف البقاع ، فلا تجد ديارًا طيبة ولا بساتين عامرة ولا رياضًا ناضرة إلا وقلب المؤمن أشرف منها ، بل قلب المؤمن كالمرآة في الصفاء ، بل فوق المرآة ؛ لأن المرآة إن عرض عليها حجاب لم ير فيها شيء . وقلب المؤمن لا يحجبه السماوات السبع والكرسي والعرش ... يطالع جلال الربوبية ، ويحيط علمًا بالصفات الصمدية" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في حصون المؤمن
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"حصون المؤمن من إبليس أربعة:"
المساجد ، وقراءة القرآن بالتفكر فيه ، والصلاة ، والنظر إلى وجه العالم الزاهد" ( ) ."
[ مسألة - 10 ] : في ساعات المؤمن
يقول الإمام علي بن أبي طالب
"للمؤمن ثلاث ساعات:"
فساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يرم فيه معاشه ، وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل" ( ) ."
[ مسألة - 11 ] : في أحوال المؤمن
يقول الإمام القشيري
"الغالب من حال المؤمن: المعرفة ، أو الإيمان بالله فهو الذي يستغرق جميع أوقاته ، ولا يخلو منه لحظة ؛ ونادر زلاته - مع دائم إيمانه - لا يزاحم الوصف الغالب" ( )