يقول الشيخ أبو عبد الله النساج:
"كل عمل لم يكن فيه محبة الله لم يقبل" ( ) .
[ مسألة - 49 ] : في أدل الأعمال على محبته
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"أدل الأعمال على محبته: بغض الدنيا ، واليأس من أهلها مع الموافقة" ( ) .
[ مسألة - 50 ] : في أن كل المحبة للرسول
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"كل محبة هي محبة له في تعيناته الروحانية والجسمانية على التخييل"
والتمثيل" ( ) ."
[ مسألة - 51 ] : في أن محبة الرسول هي الطريق الشرعي الوحيد للوصول إلى الإيمان بالله تعالى ومحبته .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"انسد كل باب إلى الله تعالى إلا باب محمد ، فلا طريق إلى الله تعالى إلا"
من بابه" ( ) ."
[ مسألة - 52 ] : في وجوب محبة الرسول
يقول الشيخ حسين الدوسري:
"إن الفناء في النبي موجوب ، للولوج في حضرة القدس ، ومحبة رسول الله فرض على كل مؤمن ... ويكفيك قوله تعالى: ] النَّبِيُّ أولى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ[ ( ) ."
فمن هو أولى بك من نفسك ، فكيف لا ينبغي أن يكون أحب إليك منها ؟ !" ( ) ."
ويقول الشيخ يوسف النبهاني:
"إذا كان الإنسان يحب من منحه في دنياه مرة أو مرتين معروفًا فانيًا منقطعًا ، أو استنقذه من مهلكة أو مضرة لا تدوم ، فما بالك بمن منحه منحًا لا تبيد ولا تزول ، ووقاه من العذاب الأليم ما لا يفنى ولا يحول ."
وإذا كان المرء يحب غيره على ما فيه من صور جميلة وسيرة حميدة ، فكيف بهذا النبي الكريم والرسول العظيم الجامع لمحاسن الأخلاق والتكريم ، المانح لنا جوامع المكارم والفضل العميم ... فاستحق أن يكون حظه من محبتنا له أوفى وأزكى من محبتنا لأنفسنا وأولادنا وأهلينا وأموالنا والناس أجمعين ، بل لو كان في منبت كل شعرة منا محبة تامة
له لكان ذلك بعض ما يستحقه علينا" ( ) ."
[ مسألة - 53 ] : في وجوب تقديم محبة الرسول على كل محبة