فهرس الكتاب

الصفحة 5641 من 7048

في الاصطلاح الصوفي

الشريف الجرجاني

يقول:"نفس الأمر: وهو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها ، كليتها وجزئيتها وصغيرها وكبيرها جمعا وتفصيلا عينية كانت أو علمية" ( ) .

نفس الشيء

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"نفس الشيء: هو ذاته" ( ) .

مادة ( ن ف ع )

النافع { عز وجل }

في اللغة

"نفعه: أفاده وأوصل إليه خيرًا ، عكسه ضرَّ ."

النافع: من أسماء الله الحسنى" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 50 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول:"النافع { عز وجل } : هو الذي أوصل جميع المنافع إلى الخلائق ، وسهل للسالكين الطرائق . نفع الأرواح بالأنبياء ، ونفع الأجسام بالغذاء ، ودفع الأمراض بالدواء ، ودفع شر البلاء بالفضل والإحسان ، ونفع الكل من ملك وأنس وجان" ( ) .

[ مسألة ] : في إمداد الاسم النافع{ عز وجل }

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"النافع منه يكون الإمداد للعلماء بالله على مراتبهم ، وأكثر ما يكون إمداده فيهم في علماء الأرواح وهو قوله تعالى: ] وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا [ ( ) ، أي: نور هداية ، ويمد أيضًا أهل الجود من أصناف الكرماء خاصة ، وهم الذين يجودون بالعطاء قبل السؤال من كل ما يقع به المنفعة للمعطى إياه ، وهو مختص العطاء . وإمداد هذا الاسم بالذين أقامهم الله في مقام العبودية والعبودة" ( ) .

الضار النافع { عز وجل } - الضار النافع

"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت