في الاصطلاح الصوفي
الشريف الجرجاني
يقول:"نفس الأمر: وهو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها ، كليتها وجزئيتها وصغيرها وكبيرها جمعا وتفصيلا عينية كانت أو علمية" ( ) .
نفس الشيء
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"نفس الشيء: هو ذاته" ( ) .
مادة ( ن ف ع )
النافع { عز وجل }
في اللغة
"نفعه: أفاده وأوصل إليه خيرًا ، عكسه ضرَّ ."
النافع: من أسماء الله الحسنى" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 50 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"النافع { عز وجل } : هو الذي أوصل جميع المنافع إلى الخلائق ، وسهل للسالكين الطرائق . نفع الأرواح بالأنبياء ، ونفع الأجسام بالغذاء ، ودفع الأمراض بالدواء ، ودفع شر البلاء بالفضل والإحسان ، ونفع الكل من ملك وأنس وجان" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"النافع منه يكون الإمداد للعلماء بالله على مراتبهم ، وأكثر ما يكون إمداده فيهم في علماء الأرواح وهو قوله تعالى: ] وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا [ ( ) ، أي: نور هداية ، ويمد أيضًا أهل الجود من أصناف الكرماء خاصة ، وهم الذين يجودون بالعطاء قبل السؤال من كل ما يقع به المنفعة للمعطى إياه ، وهو مختص العطاء . وإمداد هذا الاسم بالذين أقامهم الله في مقام العبودية والعبودة" ( ) .
الضار النافع { عز وجل } - الضار النافع
"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري