وقسم منها مشترك بين الجلال والجمال ، وهي صفات الكمال: الرحمن ، الملك ، الرب ، المهيمن ، الخالق ، السميع ، البصير ، الحكم ، الولي ، القيوم ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، مالك الملك ، المقسط ، الجامع ،
الغني ، الذي ليس كمثله شيء ، المحيط ، السلطان ، المريد ، المتكلم . وقيل:
الصفات الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة والسعة .
والصفات الجمالية: هي ما يتعلق باللطف والرحمة .
والصفات الذاتية: هي ما يوصف بها ولا يوصف بضدها: كالقدرة والعزة والعظمة وغيرها .
والصفات الفعلية: هي ما يجوز أن يوصف بضدها: كالرضا والسخط والرحمة والغضب ونحوها" ( ) ."
ويقول الدكتور علي شلق:
"يقسم [ الشيخ عبد الكريم الجيلي ] صفات الله أربعة أقسام:"
صفات الذات - وصفات الجمال - وصفات الجلال - وصفات الكمال . والصفات الثلاث الأخيرة تظهر في الحياة الدنيا والآخرة لأن الجنة والجحيم مظهران للجمال والجلال ، فإن الإنسان وحده مظهر الأسماء الذاتية ، وقد قبل حمل الأمانة عندما عرضها الخالق
( سورة الأحزاب: 72 ) فهو يحوي صور كل الأشياء المادية ، والروحانية ، فقلبه يقابل عرش الله ، وعقله يقابل القلم ، ونفسه اللوح المحفوظ ، وطبعه العناصر فهو نسخة الحق" ( ) ."
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"لهذه الصفات [ الإلهية ] الظاهرة بصورة بدن الإنسان - كصورة اللفظ الجاري على لسانه ونظره بعينه وسماعه بأُذنه وعمله بيده المضافة كلها إلى صورة بدنه - سبعة أبطن هي المشار إليها بقوله: ] إن للقرآن ظهرًاوبطنًا وفي بطنه بطن إلى سبعة أبطن [ ( ) . فالظاهر ما عرفته من جريان اللفظ على اللسان ، والنظر بالعين والسماع بالأذن والبطش باليد ، وغير ذلك من الجوارح ."
وأما البطن الأول: فبأن تضاف الصفات إلى نفس الإنسان ، لكن من حيث لم