"ما حمل الصوفي على الإيثار: إلا طهارة نفسه ، وشرف غريزته" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإيثار ليس للحق منه صفة إلا بوجه بعيد ، في ذكره سوء أدب ، بل ما هو"
حقيقة ... إن الإيثار قد يكون عطاء محتاج لمحتاج ، وقد يكون على الخصاصة ومع الخصاصة ، أو توهم الخصاصة .
وأما في جانب الحق ، فهو إعطاؤه الجوهر الوجود لخلق عرض من الأعراض ، لتعلق الإرادة بإيجاده لا بإيجاد المحل ، فيوجد المحل تبعًا ضرورة ... فهذا عطاء على خصاصة مع خصاصة ، وأما على غير الخصاصة: فهو اتصاف العبد في التخلق بالأسماء الإلهية ، واتصاف الحق في نزوله بأوصاف المحدثات" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في صفة صاحب الإيثار
يقول الإمام القشيري:
"صاحب الإيثار ، يؤثر الشبعان على نفسه وهو جائع ."
ويقال: من ميز بين شخص وشخص فليس بصاحب إيثار حتى يؤثر الجميع دون تمييز...
ويقال: من رأى لنفسه ملكًا فليس من أهل الإيثار .
ويقال: العابد يؤثر بدنياه غيره ، والعارف يؤثر بالجنة غيره" ( ) ."
[ مسألة -10] : هل يعول الأكابر على الإيثار ؟
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإيثار لا يعول عليه الأكابر ، فإنه أداء أمانة" ( ) .
ويقول:"الإيثار لا يعول عليه ، لا من جانب الحق ، فإنه لا يليق ، ولا من جانب الخلق فإنه مؤد أمانة" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين إيثار الزهاد وإيثار الفتيان
يقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي:
"إيثار الزهاد عند الاستغناء ، وإيثار الفتيان عند الحاجة" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"من آثر الله على الأشياء هان عليه ما يلقى في ذات الله ، لأنه آثر الأثير ، وحصل في جنة اللطيف الخبير" ( ) .
[ حكاية ] :
يقول الشيخ عبد الله اليافعي: