فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 7048

"للأدب حال ومقام ... فمقامه: هو ما يثبت له دائمًا وليس ذلك إلا الأدب مع الحق ، فإنه له الدوام في الدنيا والآخرة ، وما فاز به إلا أهل الفتوة من الملامية لا غير ، سلكوا فيه كل مسلك ، واستخرجوا كنوزه ، وحصلوا فوائده ، كما قال الله تعالى إنه ما خلق السماوات ... والأرض ... وما بينهما إلا بالحق ، فهذا الحق المخلوق به هذا العالم هو الذي نتأدب معه ، فإنه سبب وجود أعيان العالم ، وبه يحكم الله يوم القيامة بين عباده ، وفي عباده ، وبه أنزل الشرائع ... فمقام الأدب: العمل بالحق ، والوقوف عند الحق" ( ) .

[ مسألة - 17 ]: في سبب اختلاف الأدب

يقول الشيخ البناني:

"الأدب يختلف باختلاف التجلي ، ومن عامل الأحوال بعلم واحد فقط أخطأ من حيث يظن الصواب وهو لا يشعر" ( ) .

[ مسألة - 18 ] : في الآداب الظاهرة والالتزام بها .

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"من التزم الآداب الظاهرة دخل في جنسية القوم ، وحسب في عدادهم . ومن لم يلتزم الآداب الظاهرة فهو فيهم غير ، لا يلتبس حاله عليهم ، لأن استعمال الآداب دليل الجنسية ، بل تكون علة الضم ... وهذا الأدب الذي أشارت إليه الطائفة أدب الشرع" ( ) .

[ مسألة - 19 ] : في عقوبة من تهاون بالأدب

يقول الشيخ عبد الله بن المبارك:

"من تهاون في الأدب عوقب بترك السنن ، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض ، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة" ( ) .

[ مسألة - 20 ] : في ذكر مقام ترك الأدب

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"ترك الأدب بين أهل الأدب: أدب" ( ) .

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"الانبساط بالقول مع الحق: ترك الأدب" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"قال تعالى آمرًا: ] قُل كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادونَ يَفْقَهونَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت