فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 7048

"الدعاء الذي فيه الإجابة: أن لا ترى حيلة بفعل ولا بعلم" ( ) .

[ مسألة - 15 ]: في الدعاء الأفضل

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"إن كان ولا بد من الدعاء فليكن دعاؤك عبودية لا طلبا للحظ" ( ) .

[ مسألة - 16 ] : في وجوه إجابة الدعاء

يقول الشيخ أحمد زروق:

"إنما جعل الإجابة فيما اختاره تعالى عينًا ووقتًا لوجوه ثلاثة:"

أحدها: رفقًا بعبده وعناية ( به ) … والعبد جاهل بالصالح والأصلح ، فقد يحب الشيء وهو شر له ، ويكره الشيء وهو خير له ! فافهم .

الثاني: لأن ذلك أبقى لأحكام العبودية في نظر العبد ، وأقوى في ظهور سطوة

الربوبية ، إذ لو كانت الإجابة بالدعاء على وفق المراد حتمًا ، لكان نفس دعائه تحكمًا على الله وذلك باطل . فافهم .

الثالث: لأن الدعاء عبودية سرها إظهار الفاقة ، ولو كانت الإجابة بعين المراد حتمًا لما صحت فاقة في عين الطلب ، فبطل سر التكليف به ، ومعنى الاضطرار المطلوب فيه ! فافهم" ( ) ."

[ مسألة - 17 ] : في سبب عدم استجابة الدعاء للعارف كلما سأل ربه

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت