الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد المجيب: هو الذي أجاب دعوة الحق وأطاعه ، حين سمع قوله: ] أَجيبوا داعِيَ اللَّهِ [ ( ) ، فأجاب الله دعوته حتى تجلى له باسم المجيب . فيجيب كل من دعاه من عباده إلى حاجة ، لأنه من جملة الاستجابة التي أوجبه الله عليه ، لإجابته تعالى له في قوله: ] وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذ دَعانِ"
فَلْيَسْتَجيبوا لي [ ( ) ، لأنه يرى دعاءهم دعاءه بحكم القرب والتوحيد اللازم للإيمان الشهودي في قوله: ] وَلْيُؤْمِنوا بي[ ( ) " ( ) ."
مادة ( ج و د )
الجود
في اللغة
"جُودٌ: صفة تحمل صاحبها على بذل ما ينبغي من الخير لغير عوض" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الجود: حارس الأعراض" ( ) .
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"الجود: هو إفادة ما ينبغي لشيء لا لغرض" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الجود: هو العطاء قبل السؤال ، حقًا لا خَلْقًَا" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الجود: صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا لعوض ، فلو وهب واحد كتابه من غير أهله أو من أهله لغرض دنيوي أو أخروي لا يكون جودًا" ( ) .
الشيخ عز الدين بن عبد السلام
يقول:"الجود: هو ينبوع الوجود ، وهو فياض بذاته على كل موجود حقيقة وجوده ، ويعبر عن تلك الصفة: بالقدرة ، ومثالها فيضان نور الشمس على كل قابل للاستنارة عند ارتفاع الحجاب بينهما" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"قيل: الجود: هو إجابة الخاطر الأول" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: