الأنانة: هي الرتبة التي أراد الهو أن يرى نفسه رؤية كمالية تكون لها ، ويزول في حقه حكم الهو ، فلم ير عينًا يعطي النظر إليها إلا عين الإنسان الكامل ( ) .
الأنانية
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأنانية: قولك أنا" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الأنانية: هي الحقيقة التي إليها كل شيء من العبد كقوله: نفسي وروحي وقلبي ويدي" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"ربما يكشف الحجاب عن كل الأنانية فترى بكل البدن ، وأول فتح البصيرة من العين ، ثم من الوجه ، ثم من الصدر ، ثم البدن كله" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في شهود العبد لأنانيته وأنانية الحق تعالى
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"إذا نظر [العبد] في عين نفسه التي هي واجبة الوجود من وجه وجائزة الوجود من وجه ، نظر فيها أنانيته عين أنانية الحق ، وأنانية الحق عين أنانيته فهما أنانيتان قائمتان فيه إدراكًا ذوقيًا حسيًا شهوديًا يقينيًا" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في سلب الأنانية وكونه سبب الحصول على العناية الإلهية
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي:
يقول:"العناية الربانية فياضة للخير المطلق ثم الخير النسبي ، وهذا العقل منخرط في سلك العناية والنفس خادمة له ، فيريد الله سبحانه بحسب إرادة هذه النفس على سبيل الجمعية والهمة أن يُحْدِث ، وما ذلك إلا بعد أن يسلب الله هذه النفس أنانيته ، فلا يبقى فيه أنه فلان بن فلان ، بل كل حقيقة حينئذ أنه شرح لكمال من كمالات الله لا غير" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في ذلة الأنانية
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي: