يتميز عن نفوس باقي الحيوانات إلا بظاهر العقل المعيشي المقيد بأمور دنيوية ... كما أخبر تعالى عمن هذه حاله بقوله سبحانه: ] يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ[ ( ) ...
وأما البطن الثاني: فهو ما يضاف إلى نفس الإنسان من حيث عقله المنور بنور
الشرع ...
وأما البطن الثالث: فهو ما يضاف إلى روحه الروحانية المجردة الثابتة لعينها ، وتميزها في عالم الأرواح واللوح المحفوظ .
وأما البطن الرابع: فهو ما يضاف منها إلى وجوده العيني المضاف إلى حقيقة الإنسانية المفاض عليها والمقيد بها والمُظهر لأحكامها في مراتب الكون روحا ومثلا وحسا ، المعبر عن هذا الباطن بقوله في الكلمات حكاية عن ربه تعالى بقوله سبحانه وتعالى: ]كنت سمعه وبصره ولسانه ويده[ ( ) .
وأما البطن الخامس: فهو ما يضاف إلى قلبه القابل للتجلي الوجودي الباطني المُعنى بقوله تعالى: ]وسعني قلب عبدي المؤمن[ ( ) .
وأما البطن السادس: فهو ما يضاف منها إلى الوجود المطلق الرحماني الجمعي الظاهر في المرتبة الثالثة ، بحكم قضائه - التي عم كل شيء -
وأما البطن السابع: فهو إضافة هذه الصفات إلى الذات في رتبة التعين الأول" ( ) ."
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي:
"الصفات تنقسم إلى ثلاث أقسام لكل قسم منها عالم يخصه:"
فالسمع والبصر والكلام عالمهم عالم الناسوت .
والقدرة والإرادة والعلم عالمها عالم الملكوت .
والحياة عالمها عالم الجبروت .
وكلهم لا ينفصلون عن الذات إحاطتها وتنزييها عن الجهات" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : مراتب الصفات الإلهية
يقول الشيخ عبد الله اليافعي:
"صفاته على مراتب ثلاث:"
المرتبة الأولى: الصفات النفسية ، وهو أن الله تعالى موجود قديم واحد قيوم أحد فرد قائم بنفسه ، لا يشبهه شيء ولا يشبه شيئًا .