"إذا نظرت إلى نفسك فرقت ، وإذا نظرت إلى ربك جمعت ، وإذا كنت قائمًا بغيرك فأنت ميت" ( ) .
ويقول:"إذا نظرت إلى نفسك فرقت ، وإذا نظرت إلى ربك جمعت ، وإذا كنت قائمًا بغيرك فأنت بلا جمع وتفرقة" ( ) .
ويقول الشيخ السراج الطوسي:
"قال قوم: لا مجموع بحق إلا مفرق عن نعت ، ولا مجموع بنعت إلا مفرق عن حق وهما متنافيان , لأن الجمع بالحق خروج عن حجته وتفرقتها ، والجمع بالحق حجب بالحق وتفرقة عنه" ( ) .
ويقول:"أشار قوم أن جمعهم في المعرفة ، وفرقهم في الأحوال" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر بن هوارا البطائحي:
"الجمع بالحق تفرقه عن غيره ، والتفرقة عن غيره جمع به" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"العبد من حيث سره وقلبه بوصف الجمع ، ومن حيث ظاهره وجسمه بنعت"
الفرق . ولا بد في هذا الطريق من وجود الجمع والتفرقة" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد الله الخضري:
"قالوا: الجمع بلا تفرقة زندقة ، والتفرقة بلا جمع تعطيل ، واجتماع الجمع والتفرقة هو الدين القويم ، والصراط المستقيم" ( ) .
[ من قواعد الصوفية ] :
يقول الإمام القشيري:
" [ الجمع والتفرقة ] أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر ، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد كفر ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة القادر ، فإذا جمع بينهما"
فقد وحد" ( ) ."
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"كل جمع بلا تفرقة زندقة ، وكل تفرقة بلا جمع تعطيل" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"قال بعض أهل الله: إياكم والجمع والتفرقة ، فإن الأول يورث الزندقة والإلحاد ، والثاني يقتضي تعطيل الفاعل ، وعليكم بهما جميعًا فإن جامعهما موحد حقيقي" ( ) .
أهل الفرق
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"أهل الفرق: وهم أهل الحجاب لا يشهدون إلا الصفات أي أثرها ، وهم محجوبون من شهود الذات" ( ) .
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"أهل الفرق على مراتب:"