يقول:"الصلاة الوسطى: هي صلاة القلب ، لأن القلب خلق في وسط الجسد بين اليمين والشمال وبين العليا والسفلى ، وبين السعادة والشقاوة" ( ) .
الشيخ جمال الدين الخلوتي
يقول:"الصلاة الوسطى ، أي: صلاة القلب الذي هو في وسط بني آدم ، وهو مهبط التجليات" ( ) .
التصلية
في اللغة
"التَّصْلِيَة: لفظة استخدمها الصوفية وأرادوا بها الصلاة على الرسول".
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"تصلية: هي في حق الذاكر وجود الرحمة لأهل الظواهر والبواطن وللأولياء والأنبياء أهل الحضرة" ( ) .
الصلاة ( على الرسول )
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الصلواة على الرسول: هي من الله تعالى وصلة ، ومن الملائكة رفعة ، ومن الأمة متابعة ومحبة" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الصلاة من الله تعالى: هي كناية عن تجلي إلهي من حقيقة اسمه تعالى النور لقوله تعالى: ] هُوَ الَّذي يُصَلّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلى النّورِ[ ( ) ..."
وأما صلاة الملائكة عليه: فهو تعظيم خاص وإجلال يورثه ما يتجلى لهم من سناء حقيقته وبهاء طلعته ولذا قال جبريل: منك وإليك يا رسول الله …
وأما صلاتنا عليه … فهي الدعاء والطلب له من الله تعالى مواصلة تجلياته الذاتية وفيوضاته النورانية ليعود ذلك علينا لأن الدعاء بظهر الغيب للأخ مستجاب
وهو ، وإن كان أبانا الروحي فهو في الإيمان أخ لنا" ( ) ."
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الصلوات على الرسول: الحبل الذي يعبر به الناس على الصراط ."
"الصلوات: هي طلب الرحمة والمغفرة ."
"الصلوات: نور على الصراط حين يمر العبد عليه ، وهي تحافظ عليه ."
"الصلوات: هي المعراج النوراني إلى حضرة الرسول ، فهي تنور الطريق وتقربه للمريد ."
"الصلوات: هي حبل الوصل ."