فإن أذنبت فاستغفر ، وإن كنت ذهبت عنك فارجع إلى ربك ، وإن كنت ظُلمت فاصبر واحتمل .
هذا دواؤك وإن لم يطلعك الله على سبب القبض فاسكن تحت جريان الأقدار فإنها سحابة سائرة" ( ) ."
يقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"القبض على قسمين: قبض له سبب ، وقبض لا سبب له ."
فالقبض الذي له سبب يكون للعموم والخصوص .
والقبض الذي لا سبب له لا يكون إلا لأهل التخصيص" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في أول مرتبة القبض
يقول الشيخ حسين الحصني الشافعي:
"أول مرتبة القبض ، قبض الممكن وجوده من الحق ، ثم القوة على التصرفات في الأعمال ، ثم قبض الحق من الممكن علمه ، ثم قبضه التصرفات والأعمال من العامل . فأمر القبض دائر بين القابض والمقبوض منه" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في أجزاء القبض
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:
"فالأول من أجزائه [ القبض ] : حاسة موضوعة في الذات سارية في جميع"
جواهرها ، يقع للذات بسببها إلتذاذ بالخير في جميع جواهرها كما يلتذ الإنسان بحلاوة العسل ، ويقع لها بسببها تألم بالشر في جميع جواهرها ، كما يتألم الإنسان بمرارة الحنظل ونحوه .
الثاني: الإنصاف: فهو من أجزاء القبض ولا يكمل القبض إلا به ، لأن الكلام في القبض النوراني ، فإن لم يكن معه إنصاف كان ظلمانيًا وأدرك به صاحبه الغضب من الله ـ عز وجل ـ .
الثالث: النفرة من الضد ...
الرابع: عدم الحياء من قول الحق ...
الخامس: امتثال الأوامر ...
السادس: الميل إلى الجنس [ المماثل ] ميلًا تامًا حتى يتكيف به ...
السابع: القوة الكاملة في الانكماش بحيث إذا انكمش على شيء من الأمور فإنه لا يسقط منه" ( ) ."
[ مسألة - 8 ] : في القبض الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل قبض مجهول السبب لا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في مراتب تعاقب القبض والبسط
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة: