ويقول:"كل صبر على بلاء يمنعك من الدعاء لله في رفعه لا يعول عليه" ( ) .
ويقول:"الصبر إذا لم تشك فيه إلى الله فلا تعول عليه ."
الصبر إذا لم تسمع فيه شكوى الحق بعباده إليه بما أوذي به لا يعول عليه" ( ) ."
يقول العلامة الآلوسي:
"الصبر على البلاء من خواص الإنسان ، ولا يتصور ذلك في البهائم والملائكة ."
أما البهائم فلنقصانها ، وأما في الملائكة فلكمالها ، لأن البهائم سلطت عليها الشهوات وليس لشهواتها عقل يعارض حتى يسمى ثبات تلك القوة في مقابلة مقتضى الشهوة صبرًا .
وأما الملائكة فإنهم جردوا للشوق إلى حضرة الربوبية ، والابتهاج بدرجة القرب منها ، ولم يسلط عليهم شهوة صارفة عنها حتى تحتاج إلى مصادقة ما يصرفها عن حضرة الجلال بجند آخر ...
أما الإنسان فإنه خلق في ابتداء الصفة ناقصًا وليس له قوة الصبر البتة ، إذ الصبر عبارة عن ثبات جند في مقابلة جند آخر ..." ( ) ."
[ مسألة - 28] : في مقامات أهل الصبر
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"قال بعض العارفين: أهل الصبر على ثلاثة مقامات:"
أولها: ترك الشهوة: هذه درجة التائبين .
وثانيها: الرضا بالمقدور: وهذه درجة الزاهدين .
وثالثها: المحبة لما يصنع به مولاه: وهذه درجة الصديقين" ( ) ."
[ مسألة - 29] : في العلاقة بين الصبر والتقوى
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"الصبر والتقوى معنيان أحدهما منوط بالآخر لا يتم كل واحد منهما إلا بصاحبه . فمن كانت التقوى مقامه كان الصبر حاله ، فصار الصبر أفضل الأحوال من حيث كان التقوى أعلى المقامات" ( ) .
[ مسألة - 30] : في آفة الصبر
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة الصبر: الشكوى" ( ) .
[ مسألة - 31] : في آفة الصبر بالشيء
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الصبر بالشيء: هو العجز" ( ) .
[ مسألة - 32] : في آفة الصبر عن الشيء