"وقال بعضهم: الشوق ينشأ بين الأحشاء يسنح عن الفرقة فإذا وقع اللقاء طفى ، وإذا كان الغالب على الأسرار مشاهدة المحبوب لم يطرقها الشوق" ( ) .
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"العلم مبدأ للشوق ، فإنه متى لم يكن العلم بشيء لم يكن الشوق إليه بالبديهة . والشوق مبدأ للخاطر" ( ) .
[ مسألة - 3] : في علامة الشوق
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"علامة الشوق: فطام الجوارح عن الشهوات" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:
"علامة الشوق: حب الموت مع الراحة" ( ) .
ويقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"من علامات الشوق: تمني الموت على بساط العوافي ، كيوسف {عليه السلام} لما ألقي في الجب لم يقل توفني ، ولما أدخل السجن لم يقل توفني ، ولما دخل أبواه وخر الأخوة له سجدًا وتم له الملك والنعم ، قال: ] توفني مسلمًا[ ( ) " ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"قيل: علامته حب الموت مع كون الإنسان في العافية والراحة" ( ) .
[ مسألة - 4] : في غاية الشوق
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"غاية الشوق: تمني النفس ما لا بد لها منه ولا قدرة لها على التوصل إليه ، ولا قرار لها دون حصوله" ( ) .
[ مسألة - 5] : في صحة الشوق
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"لا يصح الشوق حتى يتجرد عن علله وهي: موافقة روح ، أو متابعة همة ، أو حفظ نفس ، فيكون شوقًا مجردًا عن الأسباب ، فلا يدري السبب الذي أوجب له ذلك ، لأنه دائمًا يشاهده ويتشوق إلى المشاهدة مع المشاهدة" ( ) .
[ مسألة - 6] : في أن الشوق ثمرة المحبة
يقول الإمام أحمد بن قدامة المقدسي:
"الشوق ثمرة من ثمارها [ المحبة ] ، فإن من أحب شيئًا اشتاق إليه" ( ) .
[ مسألة - 7] : في علاقة الشوق بالإدراك
يقول الإمام أحمد بن قدامة المقدسي: