يقول:"الشوق: هو الاستغراق في مجال الذكر طربًا ، ثم الغيبة في توسط الذكر سكرًا ، ثم الحضور في أواخر الذكر صحوًا . فهو بين استغراق يهيجه ، وغيبة تزعجه ، وحضور ينعشه ، وثلث وقت المشتاق استغراق ، وثلثه غيبة ، وثلثه حضور" ( ) .
الإمام أبو الفرج بن الجوزي
يقول:"الشوق: هو لهب ينشأ بين أثناء الحشى ، يسنح عن الفرقة ، فإذا وقع اللقاء طفئ" ( ) .
الشيخ إبراهيم بن الأعزب
يقول:"الشوق: هو احتراق الأحشاء ، وتلهب القلوب ، وتقطع الأكباد" ( )
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الشوق: هو باب الهمة" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الشوق: يعنون به قواصف قهر المحبة بشدة ميلها إلى إلحاق المشتاق"
بمشوقه ، والعاشق بمعشوقه" ( ) ."
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الشوق: هو انزعاج أثاره تعشق مسموع يوجب الاستشراف إلى لقيه" ( )
الشيخ أحمد بن أبي الخير الصياد اليمني
يقول:"الشوق: هو غصن من أغصان المحبة ليس بقائم الذات في نفسه ، وهو غليان السر من كثرة حرقة نار المحبة" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الشوق: اهتياج القلق لتمكن الحرق" ( ) .
الشيخ محمد العلمي القدسي
يقول:"الشوق: هو طلب القلب لمن أراد واحب ، فلا يسكن عنه قلقه وهواه إلا بمشاهدة من يحبه ويهواه" ( ) .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"الشوق: هو هبوب الروح إلى غائب أو ما في معناه ، أعني: الشوق إلى الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
الشيخ رشيد الراشد التادفي
يقول:"الشوق: نار الله أشعلها في قلوب أوليائه حتى يحرق به ما في قلوبهم من الخواطر والإرادات والعوارض والحاجات ، وهو ناشئ عن المحبة ، فإذا بلغه العبد استبطأ الموت شوقًا إلى ربه ، وأخذ في التواجد والتطاير إلى حضرة قربه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في منشأ الشوق
يقول الشيخ عبد الله اليافعي: