يقول:"الغوث الجامع: هو الذي يحفظ الله به نظام الوجود ، وبه يرحم جميع الوجود ، وبه صلاح جميع الوجود ، وهو حياة جميع الوجود ، وبه قيام جميع الوجود ، ولو زال عن الوجود طرفة عين واحد لصار الوجود كله عدمًا في أسرع من طرفة العين" ( ) .
الغوث الفرد
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الغوث الفرد: هو الذي يغيث الله I به عباده المؤمنين ، ليبين لهم غيوب العلم المكنون ، الذي هو العلم بالله تعالى ، ويكشف لهم عن أسرار الآيات والأحاديث ، ويومئ لهم إلى أسرار الكون وآياته الظاهرة ، وما يشير إليه باطنه" ( ) .
الغوثية
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الغوثية: [ عند الشيخ عبد القادر الكيلاني ] : هي خطاب فهواني من حضرة القرب ، صاغه الإمام عبر حشد هائل من التلويحات والرموز ، ليعبر عن هذا الخطاب الإلهي الذي يتلقاه الغوث الأعظم ( الإنسان الكامل ) بطريق المكافحة" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الغوثية: هي المرتبة الروحية التي يصبح فيها كل شيء لله على التحقيق التام .
المغوثات
الشيخ أبو علي الروذباري
المغوثات: هي أطيب أرزاق العارفين ( ) .
توحيد الاستغاثة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"توحيد الاستغاثة: هو التوحيد الثاني عشر من نفس الرحمن هو قوله:"
] حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ [ ( ) ... وهو توحيد الصلة فإنه جاء بالذي في هذا التوحيد وهو من الأسماء الموصولة وجاء بهذا ليرفع اللبس عن السامعين كما فعلت السحرة لما آمنت برب العالمين فقالت: ] رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ[ ( ) لرفع اللبس من أذهان السامعين" ( ) ."
الشيخ الشهاب الرملي
سئل الشيخ عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد يا شيخ فلان ونحو ذلك من الاستغاثة بالأنبياء والأولياء هل هو جائز وهل للمشايخ إغاثة بعد موتهم ؟ فأجاب: