الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"الراجع بالحقيقة إليه: هو الراجع مما سواه إليه ، فيكون متحققا في الرجوع إليه" ( ) .
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"إن الراجعين على ثلاثة أقسام:"
منهم: من يرجع من عند الله إلى الله ، وهو الذي يرى الخلق عين الحق من حيث الأحدية .
ومنهم: من يرجع من عند الله إلى خلق الله ، وهو الذي يفرق بينهما .
ومنهم: من يرجع من عند الله إلى المجموع ، وهو أكملهم .
ورجوع الأول: من الله إلى الله في الله .
والثاني: من الله إلى الخلق في الخلق .
والثالث: من الله إلى المجموع في المجموع" ( ) ."
مادة ( ر ج ف )
الرجفات الخاصة
في اللغة
"رَجَفَ الشيء: تحرك واضطرب اضطرابًا شديدًا ."
رَجَفَ الشخص: لم يستقر لخوفٍ عَرَضَ له" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 8 ) مرات ، بصيغ مختلفة منها قوله تعالى:
] يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ . تَتْبَعُها الرّادِفَةُ[ ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الرجفات الخاصة: هي حالات خاصة تحصل للمريد عند وصوله إلى مرتبة الإدراك ، أي: المعرفة بأن الله بكل شيء محيط .
مادة ( ر ج ل )
الرَّجُل - الرِّجال
في اللغة
"رجل: 1. ذكر بالغ من بني آدم ."
2.كامل الرجولية" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (55) مرة ، منها قوله تعالى: ] مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلوا
تَبْديلًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو يزيد البسطامي
يقول:"الرجل: هو الذي يكون جالسًا وتجيؤه الأشياء ، أو يكون جالسًا وتخاطبه الأشياء حيث كان" ( ) .
الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري
يقول:"الرجال: هم الصادقون مع الله تعالى بوفاء العهود" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي