والقسم الثالث: وهم المؤمنون العاملون بأقواله ، التابعون له في أفعاله ، حققوا أخباره ثم اقتفوا آثاره فهم أتباعه في العالم الصوري" ( ) ."
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة الاتباع: هو التأويل" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبّونَ اللَّهَ فاتَّبِعوني
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ[ ( ) .
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"قيد أسرار الصديقين بمتابعة محمد لكي يعلموا أنهم وإن علت أحوالهم وارتفعت مراتبهم لا يقدرون مجاوزته ولا اللحوق به" ( ) .
ويقول {عليه السلام} :"أي ليس الطريق إلى محبة الله إلا باتباع حبيبه ، ولا يتوسل إلى الحبيب بشيء أحسن من متابعة حبيبه وطلب رضاه" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين المتابعة والمبايعة
الشيخ الأكبر ابن عربي:
"متابعة الرجل بقدر المبايعة ، والمتابعة في صورة العقول ، والمبايعة في صور النفوس . وصور النفوس أزلية وصور العقول أبدية . وصور العقول للتعيين ، وصور النفوس للنسبة" ( )
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: من لم يعرف الطريق إلى ربه فليتبع آثار الصالحين لتوصله بركة متابعتهم إلى طريق الحق ، فإن بركة اتباع الصالحين نفعت كلب أصحاب الكهف حتى ذكره الله تعالى في كتابه" ( ) .
[ رؤيا صوفية ] : في حقيقة المتابعة
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"رأيت رسول الله فقلت: يا رسول ما حقيقة المتابعة ؟"
فقال: رؤية المتبوع عند كل شيء ومع كل شيء" ( ) ."
[ فائدة ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"من صحت تبعيته للرسول: ألبسه درعه وخوذة ، وقلده بسيفه ، ونحله من أدبه وشمائله وأخلاقه ، وخلع عليه من خلعه ، واشتد فرحه به ... ثم يجعله نائبًا له في أمته ودليلًا وداعيًا لهم إلى باب الحق ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي: