الآدمي المشرب
الشيخ أحمد السرهندي
الآدمي المشرب: هو الواصل إلى ولاية لطيفة القلب ، والتي ينسى فيها ما سوى الحق ، ويكون في تجلي الأفعال الإلهية ، وفيها تختفي عنه أفعاله وأفعال سائر المخلوقات ، فلا يرى شيئًا غير فعل الفعل الواحد الحقيقي ، وتسمى هذه الولاية: بالولاية الآدمية ( ) .
الآدمية
الشيخ عمر السهروردي
يقول:"الآدمية: مجمع الأخلاق الحميدة" ( ) .
الصورة الآدمية الإنسانية
الشيخ الأكبر ابن عربي
الصورة الآدمية الإنسانية: هي ثوب يشبه الماء والهواء في حكم الدقة والصفاء على الحقيقة المحمدية النورانية ، حيث تشكل بشكلها ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"اقتضى الأمر [ الإلهي ] جلاء مرآة العالم ، فكان آدم عين جلاء تلك المرآة وروح تلك الصورة" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في سبب تفضيل آدم {عليه السلام}
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن شرف مسجودية آدم وفضيلته على ساجديه لم يكن بمجرد خواصه الطينية"
وإنْ تشرفه بشرف التخمير بغير واسطة كقوله تعالى: ] ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ [ ( ) .. وإنما كانت فضيلته عليهم: لاختصاصه بنفخ الروح المشرف بالإضافة إلى الحضرة فيه من غير واسطة ، كما قال تعالى: ] وَنَفَخْتُ فيهِ مِنْ روحي [ ( ) ، ولاختصاصه بالتجلي فيه عند نفخ الروح كما قال: ] إن الله تعالى خلق آدم فتجلى فيه[ ( ) فاستحق سجود آدم فصار كعبة حقيقية" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في سبب التسمية بآدم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"سمي آدم: لحكم ظاهره عليه ، فانه ما عرف منه سوى ظاهره كما أنه ما عرف من الحق سوى الاسم الظاهر وهو المرتبة الإلهية . فالذات مجهولة وكذلك كان آدم عند العالم من الملائكة فمن دونهم مجهول الباطن" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في أصل حروف الاسم آدم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: