فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 7048

الآدمي المشرب

الشيخ أحمد السرهندي

الآدمي المشرب: هو الواصل إلى ولاية لطيفة القلب ، والتي ينسى فيها ما سوى الحق ، ويكون في تجلي الأفعال الإلهية ، وفيها تختفي عنه أفعاله وأفعال سائر المخلوقات ، فلا يرى شيئًا غير فعل الفعل الواحد الحقيقي ، وتسمى هذه الولاية: بالولاية الآدمية ( ) .

الآدمية

الشيخ عمر السهروردي

يقول:"الآدمية: مجمع الأخلاق الحميدة" ( ) .

الصورة الآدمية الإنسانية

الشيخ الأكبر ابن عربي

الصورة الآدمية الإنسانية: هي ثوب يشبه الماء والهواء في حكم الدقة والصفاء على الحقيقة المحمدية النورانية ، حيث تشكل بشكلها ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في سبب إيجاد آدم{عليه السلام}

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"اقتضى الأمر [ الإلهي ] جلاء مرآة العالم ، فكان آدم عين جلاء تلك المرآة وروح تلك الصورة" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في سبب تفضيل آدم {عليه السلام}

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"إن شرف مسجودية آدم وفضيلته على ساجديه لم يكن بمجرد خواصه الطينية"

وإنْ تشرفه بشرف التخمير بغير واسطة كقوله تعالى: ] ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ

بِيَدَيَّ [ ( ) .. وإنما كانت فضيلته عليهم: لاختصاصه بنفخ الروح المشرف بالإضافة إلى الحضرة فيه من غير واسطة ، كما قال تعالى: ] وَنَفَخْتُ فيهِ مِنْ روحي [ ( ) ، ولاختصاصه بالتجلي فيه عند نفخ الروح كما قال: ] إن الله تعالى خلق آدم فتجلى فيه[ ( ) فاستحق سجود آدم فصار كعبة حقيقية" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في سبب التسمية بآدم

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"سمي آدم: لحكم ظاهره عليه ، فانه ما عرف منه سوى ظاهره كما أنه ما عرف من الحق سوى الاسم الظاهر وهو المرتبة الإلهية . فالذات مجهولة وكذلك كان آدم عند العالم من الملائكة فمن دونهم مجهول الباطن" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أصل حروف الاسم آدم

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت