يقول:"مقامات الطيور: هي الأودية السبعة التي قطعتها الطير - وهي رمز لمقامات السالكين - وهي أودية الطلب ، والعشق ، والمعرفة ، والاستغناء ، والتوحيد ، والحيرة ، والفقر ، والفناء" ( ) .
منطق الطير
الشيخ نجم الدين الكبرى
منطق الطير: كناية عن رؤية الصفات الكمالية الإلهية في الآفاق وفي الأنفس ، الحاصل بالتربية في كل قرن بواسطة نبي أو ولي ، وحد طلبه من المهد إلى اللحد ، بل من الأزل إلى الأبد لا يعلمه إلا سليمان الوقت ( ) .
الطيور الأربعة
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الطيور الأربعة: هي الصفات الأربع التي تولدت من العناصر الأربعة التي خمرت طينة الإنسان منها وهي: التراب والماء والنار والهواء" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"يرمز ابن عربي إلى مراتب وجودية أربع بأسماء أربعة من الطيور ولم يكن رمزه هذا عن عبث بل لصفة قاربت بين الطير والمرتبة الوجودية . فالطيور الأربعة هي: العنقاء ، والورقاء ، والغراب ، والعقاب" ( ) .
الطائر
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
الطائر: هو العارف الطيار إلى القربة ( ) .
مادة ( ط ي ف )
الطيف
في اللغة
"طَيْفٌ: خيال يراه النائم" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الطيف: هو خيال يُرى في النوم ، لا حقيقة له يُنسَب إلى المحبوب سوى صورة ما" ( ) .
طيف المحيا
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"طيف المحيا [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن ظهور وجه الحق تعالى بصورة الشيء الفاني الهالك كما قال تعالى: ] كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ[ ( ) " ( ) .
حرف الظاء
في اللغة
"الظاء: الحرف السابع عشر من حروف الهجاء ، وهو صوت بين أسناني ،"
احتكاكي / مستمر ( رخو ) ، مجهور ، مفخم ( مطبق ) " ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"الظاء [ باعتبار التصوف ] : ظهور السر والفرح عند صدمة الكروب والقرح" ( ) .