"من علامة الشقاء: السرعة في الشيء قبل إحكام الشيء بالعلم ، والدعوى فيه ، وقلة الصبر ، والجزع ، والفرار منه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:
"علامة الشقاوة: أن تعصي الله وترجو أن تكون مقبولًا" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: علامة الشقاوة ثلاث: الجمع ، والمنع ، والكذب" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الجوسقي:
"علامة الشقاء ثلاثة أشياء:"
أن يرزق العلم ويحرم من العمل .
وأن يرزق العمل ويحرم من الإخلاص .
وأن يرزق صحبة العارفين ولا يحترمهم" ( ) ."
يقول الشيخ علي الخواص:
"حصل الشقاء لإبليس من قسمه بعزة الله: ] لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ[ ( ) ، فكان ذلك إجابة سؤال له من الحق تعالى ومن هنا شقي ، فلو أن الحق قال له ابتداء استفزز واجلب وشارك وعد وامتثل ذلك ما شقى ولكن قد جعل الله لكل شيء سببًا ، فلما قال:"
] فَبِعزَتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ[ شقى هو بها ، وهذا جزاء من طلب أن يشقى غيره فهو تنبيه لنا من الحق أن لا نقصد وقوع ما يؤدي إلى الشقاء لأحد ، فإن ذلك نعت إلهي ، فهو كمال في حق الحق ، نقص في حق الخلق" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في سبب شقاوة الثقلين
يقول الشيخ علي الخواص:
"ما عدا الثقلين كله سعيد عند الله لا حظ له في الشقاء ، وذلك لأنهم خلقوا على مقامات لا يتعدونها ، ولا ينزلون عنها . والشقاء ما جاء إلا لمن كان من شأنه الترقي ودعي إليه فلم يجب" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"جاءهم [ الثقلين ] الشقاء من جهة نسبة الأعمال إليهم ، فإن للأعمال وجهين: وجهًا إلى الله تعالى ، ووجهًا إلى الخلق ومن هنا قال أهل السنة منا: نؤمن بالقدر ولا نحتج به" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين السعادة والشقاء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحق قرن السعادة بأمر المشيئة ، وقرن الشقاء بإرادة المشيئة" ( ) .
الشقي