الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأخفى: هو إظهار ما لا عين له" ( ) .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"الأخفى: هو لطيفة ربانية مودعة في وسط الصدر" ( ) .
ويقول:"الأخفى: هو نهاية المراتب الإنسانية في العلو" ( ) .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
الأخفى: هو الأمر الرباني حال كونه في غاية اللطافة والخفى ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
الأخفى: هي من اللطائف الخمسة من عالم الأمر ، والتي خلقها الله تعالى بأمر من غير مادة ولا مدة ، وركبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه الله تعالى من مادة بمدة ، وهي النفس الناطقة ( ) .
يقول الشيخ محمد أسعد الخالدي:
"الأخفى تحت قدم سيدنا ونبينا ومولانا ووسيلتنا إلى الله تعالى أبي القاسم الأمين محمد . . . وأصل أصول هذه اللطيفة: صفة العلم لكن بإجماله لا بتفصيله ، فإن إجماله مبدأ تعيين خاتم الرسل عليه وعليهم الصلوات والتسليمات ، وتفصيله: مبدأ تعيين سيدنا إبراهيم وسيدنا نوح عليهما السلام ... وفي هذا المقام يصير السالك متخلقا بالأخلاق الإلهية ، ومتحققا بالمقامات الأحمدية ، وسيره في تلك المقامات يكون في دائرة الأسماء والصفات" ( ) .
مقام الأخفى
الشيخ علي البندنيجي
مقام الأخفى: هو كاللوح في تلقي الإلقاء ، وفي قبول الفيض من تجلي العلم ، لأنه مهبط لنزول العلوم الشرعية ، ومحط لتنزيل الكلم الحقيقية ، وتصور العلوم
العقلية ( ) .
الشيخ محمد أسعد الخالدي
يقول:"مقام الأخفى: هو في وسط الصدر . وحقيقته: لطيفة لاهوتية ، لكنه ملازم لعالم الذات ، ومظهر لتجلياتها ... وعندما يصل السالك إلى مرتبة الأخفى ، تكون جميع لطائفه حقيقة واحدة في الأصل ، لكن بحسب الأطوار ، والمراتب تكون متعددة" ( ) .
خفاء الخفاء
الشيخ محمد بك الأوزبكي
خفاء الخفاء عند الصوفية: هي مرتبة الذات البحت ( ) .
الأخفياء
الشيخ الأكبر ابن عربي