يقول:"المنزل الميكائيلي: هو منزل العدل ، وهو عبارة عن مشاهدته للملك الموكل بأرزاق العباد بالوسائط على كل مرتبة وما قدر له فيحصل له من مشاهدته هذا المنزل وضع الحكم في مواضعها وإعطاء كل ذي حق حقه على الوزن العقلي والشرعي = وفي هذا المقام فائدة عظيمة وهي التي ندبنا الله تعالى إليها بقوله: ] وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ[ ( ) . وفي هذا المنزل بكى رسول الله على ابنه إبراهيم ... ونهاية هذا المنزل المبارك: مشاهدة العبد الخصوصي للحق سبحانه وتعالى في حضرة اسمه الرزاق العدل الحكيم المقسط"
الجامع ، وتوليه باليدين المبسوطتين من غير تكيف ولا تشبيه ، وقسمته الأشياء والمراتب على أصحابها ، فيأخذ الولي ولايته على مراتبها ، والعدو عداوته على قسط معلوم وحد مرسوم" ( ) ."
منزل النواشيء الاختصاصية الغيبية
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"منزل النواشيء الاختصاصية الغيبية: من الحضرة المحمدية … وهي عبارة عن بداية وأولية كل مقام وحال" ( ) .
النزول
الإمام القشيري
يقول:"النزول [ بالنسبة لله I ] : هو صفة من صفاته" ( ) .
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"ليس النزول والإنزال والتنزيل والإيتاء ، إلا ظهورات وتجليات ، سواء نسب ذلك إلى الذات أو إلى كلامها أو إلى صفة من صفاتها … فالمرتبة هي التي سوغت التعبير بالنزول ونحوه . والمخلوق مرتبته سافلة نازلة والحق تعالى رتبته عالية ، رفيع الدرجات ، فلولا هذا ما كان التعبير بنزول ولا إنزال ولا صعود ولا عروج ولا تدل ولا تدان ، وإنما كان التعبير بالنبأ للمجهول" ( ) .
حضرة النزول
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"حضرة النزول: هي التعين الثاني ... أنه تعالى إنما يظهر بصفات تعيناته في هذه الحضرة" ( ) .
رقيقة النزول
الشريف الجرجاني