فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 7048

"نشأت عن نظريته [ ابن عربي ] في وحدة الوجود فلسفته الأخلاقية التي ... مؤداها القول بأن القوانين المغروسة في جبلة الوجود قوانين إلهية طبيعية معًا ، وهي التي تقرر مصير العالم وأن التسليم بها هو الذي تأدى إلى رضاء الصوفي المطلق بقضاء الله وقدره ، ومحاولته التحرر من ربقة العبودية الشخصية للتحقق بالوحدة الذاتية مع الله . فكل شيء في العالم يجري بمقتضى قانون الجبرية الأزلية ، ويقتضي هذا الاعتقاد بأن كل إنسان يولد عاصيا أو مطيعا ، شريرا أوخيرًا وفقا لما طبعت عليه عينه الثابتة في العلم القديم" ( ) .

[ مسألة - 14]: في حقيقة الخُلق وغايته

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقته [ الخُلق ] : العفو مع المقدرة لغير علة ، وحمل الكل عن الخلق ، وإيصال الراحة لهم ، وعدم الالتفات إلى الجزاء ."

وغايته: النظر لكل شيء بعين الحقيقة مطلقًا ، والأخذ في كل شيء من الله I ، والعطاء في كل شيء لله" ( ) ."

[ مسألة - 15] : في التخلق وأثره في الطبيعة

يقول الشيخ وهب بن منبه:

"ما تخلق عبد بخلق أربعين صباحا إلا جعل الله ذلك طبيعة له" ( ) .

[ مسألة - 16] : في صفات أخلاق الفقراء

يقول الشيخ أبو سعيد بن الأعرابي:

"أخلاق الفقراء: هي السكون عند الفقر ، والاضطراب عند الوجود ، والأنس بالهموم ، والوحشة عند الأفراح" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين خلق المؤمن وخلق الكلب

يقول الشيخ الحسن البصري:

"ينبغي أن يكون خلق المؤمن كخلق الكلب ، لأن في الكلب خمسة أخلاق:"

الخلق الأول: أن يكون أبدًا جائعًا ، وهو من آداب الصالحين .

والثاني: ألا يكون له مأوى ، وكذلك سيرة الصالحين .

والثالث: لا يكون له ميراث ، وكذلك مراد الصالحين .

والرابع: لا ينام بالليل ، كذلك فعل الصالحين .

والخامس: لا يفارق باب مولاه ولو طرد في كل يوم مائة مرة ، وكذلك شعار الصالحين" ( ) ."

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الأخلاق والآداب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت