الدابة
في اللغة
"دابَّة: 1. كل ما يدب ويمشي على الأرض ذكرًا كان أو أنثى ."
2.ما يُركب من الحيوان كالفرس والبغل" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظتي ( الدابة والدواب ) في القرآن الكريم ( 18 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] ما مِنْ دابَّةٍ إِلّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الدابة: كل ما سوى الحق دابة ، فإنه ذو روح . وما ثم من يدب بنفسه ، وإنما يدب بغيره ، فهو يدب بحكم التبعية للذي هو على الصراط المستقيم ، فإنه لا يكون صراطًا إلا بالمشي عليه" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الدابة: هي كل ما دب من العدم إلى الوجود" ( ) .
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قال بعض العارفين: السر في صورة الدابة وظهور جمعية الكون فيها: أنها صورة الاستعداد الكوني الشهادي الحيواني ، ومثال الطبع الكلي الحيواني ، وحامل جمعية الحقائق الدنيوية . وهي أيضًا سر البرزخ الكلي العنصري ، يظهر منها أسرار الحقائق المتضادة ، كالكفر والإيمان والطاعة والعصيان ...وهي آية جامعة ، فيها معان وأسرار لذوي"
الأبصار" ( ) ."
مادة ( د ب ر )
التدبير
في اللغة
"دَبَّرَ الأمر: فعله عن فكر وروية ..."
تدبير: احتياط واستعداد" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 9 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الْأَرْضِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"التدبير: هو التفويض إلى الله" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"التدبير: هو نفاذ المشيئة" ( ) .
الشيخ أحمد بن علوان
يقول:"التدبير: هو حكمة الله" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"التدبير: النظر في العواقب بمعرفة الخير ، أو إجراء الأمور على علم"