يقول:"قيامة العارفين: وهي قيامة العشق وسطوته ، وجذبة التوحيد وصدمته ، وهي تخفض القوى الجسمانية البشرية المقتضية لأحكام الكثرة ، وترفع القوى الروحانية الإلهية المستدعية لأنوار الوحدة" ( ) .
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:
"قيامة العارفين دائمة: لأنهم يكاشفون الأمور ، ويشاهدون الأحوال في كل كون على ما هي عليه: وهي القيامة الكبرى ، وحشر الخواص ، بل الأخص" ( ) .
الإمام القشيري
القيامة المعجلة: هي قيامة المحبين ، فلهم في كل نفس قيامة من العقاب والعذاب والثواب والبعاد والاغتراب ، وما لم يكن لهم فيها حساب ، وتشهد عليهم الأعضاء ، فالدمع يشهد ، وخفقان القلب ينطق ، والنحول يخبر ، واللون يفصح ... والعبد يستر ولكن البلاء يظهر ( ) .
القيم
في اللغة
"قيِّمٌ: ذو قيمة" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"القيم: هو الجامع الكامل ، أي الجامع لمكارم الأخلاق النفسية الكامل فيها ، والجامع لشمل الناس بتأليفه بينهم ، وجمع شتاتهم . أو معناها المستقيم الحال ، أو الجامع للخير كله ، أو المقيم للسنة ، أو القائم بأمور الخلق ومدبر العالم في جميع أمورهم" ( ) .
المُقام
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"المُقام: ( بالضم ) معناه الإقامة ، ولا يكمل لأحد منازلة مقام إلا بشهود إقامة الحق تعالى فيه" ( ) .
محل المُقامة
الشيخ الأكبر ابن عربي
محل المقامة: وهو موطن يجمع بين تجلي الحق ورؤية الخلق في غير حضرة الخيال والمثال ، موطن أصحاب أهل الوجه . وهذا الموطن هو الذي ظهر لرسول الله في بعض إسرآته فعبر عنه في حال تدليه: برفرف الدر والياقوت . فمن حصل في هذا المقام دامت مشاهدته ، ولم تغيبه عن نفسه ولا عن ملكه ، ويرى الكثرة في الواحد والتفرقة في الجمع ( ) .
المَقام *
في اللغة
"مَقام: 1 . مكان مقدس . 2 . منزلة" ( ) .
في القرآن الكريم