فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 7048

"الخبير { عز وجل } : من أسماء الله الحسنى: عالم بما كان وما يكون" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 45 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبيرٌ بَصيرٌ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الخبير { عز وجل } : هو من يخبرك بما في غيبك ، والخبير من يختبر أمرك فيأتيك بالألطاف على حسب المصالح لئلا تستبطئه في المنع" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الخبير { عز وجل } ... هو بمعنى العليم ، لكن العلم إذا أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي خبرة ، وسمي صاحبها خبيرًا" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"الخبير { عز وجل } ، أي: العليم بما كان وما يكون" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الخبير { عز وجل } : هو العليم ببواطن الأمور وخفياتها من الخبرة ، وهي العلم بالخفايا الباطنة" ( ) .

الدكتور محمود السيد حسن

يقول:"الخبير { عز وجل } عند الغزالي: هو العالم بكنه الشيء ، المطلع على حقيقته ، وهو المراد بقوله: ]فاسْأَلْ بِهِ خَبيرًا[ ( ) " ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الخبير: فقد سمى به الله تعالى محمدًا فقال تعالى: ]فَاسْأَلْ بِهِ"

خَبِيرًا[ ( ) ، يعني: فاسأل محمدًا عن الله تعالى فهو خبير به هكذا ذكره

المفسرون" ( ) ."

إضافات وإيضاحات:

[ مسألة ] : الخبير{ عز وجل }من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الخبير:"

التعلق: افتقارك إليه في أن يطلعك على ما في علمه فيك قبل كونه .

التحقق: ] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ [ ( ) ... فهو للعلم بأنه سيكون كذا ، ثم وقع

الاختبار ، فظهر ما كان قد تعلق به العلم لمن قام به ذلك الابتلاء ، فتعلق به بأنه كائن لا بأنه سيكون في حال كونه ، فيسمى من هذا التعلق: خبيرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت