فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 7048

يقول:"الدعوى [ عند الصوفية ] : هي إدعاء من الإنسان لشيء لا يفعله ولا"

يملكه ، كأن يدعى الإنسان بعض الطاعات ، وهي ليست جزءا من أخلاقه ، فيضيف شيئا إلى نفسه ليس فيها ، فيحجب بهذه الدعوى عن معرفة الحقائق ، إذن فالدعوى حجاب بين الله وبين العبد" ( ) ."

في اصطلاح الكسنزان

[ موعظة كسنزانية ] :

يقول السيد الشيخ الغوث عبد القادر الكسنزان:

"إياكم والدعاوي الكاذبة ، فإنها تسود الوجه ، وتعمي البصيرة ."

إياكم أن يدعي أحدكم ، أنه من الصالحين ، وهو يقع في الأفعال الردية ، ويأكل من طعام أهل الرشاوي والربا والظلم وأعوانهم ، إذ لا يكون من الصالحين من يقع في الكذب والغيبة والوقيعة بين الناس في أعراضهم ، وكيف يطلب أن يكون عند الله

صادقًا ، وهو يقع في المتاهات .

إياك وادعاء المشيخة وأنت تعصي ربك ، فإن الله سيقول لك: أما تستحي من دعوة القرب مني وأنت لم تغسل ثيابك المدنسة لمجالستي ، أنت تملأ بطنك من الحرام ، وتنقل أقدامك إلى الآثام ، وأنت مدع كاذب" ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في إظهار الدعاوى

يقول الشيخ علي بن سهم:

"إظهار الدعاوى من رعونات البشرية" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في أنواع الدعاوى وكذب أصحابها

يقول الشيخ أبو طالب المكي:

"قال بعضهم:"

من ادعى الزهد في الدنيا ولم يعط الحكمة: فهو كذاب .

ومن ادعى محبة الله ثم رغب في الدنيا: فهو كذاب .

ومن أدعى الإرادة ثم طلب الراحة: فهو كذاب .

ومن ادعى المعرفة ثم أطلق لسانه بالدعاوى: فهو كذاب .

ومن ادعى المحاسبة ثم جالس أهل الغفلة: فهو كذاب .

ومن ادعى محبة المصطفى ثم لم يجالس الفقراء: فهو كذاب .

ومن ادعى التوبة ثم تسوف بالطاعة: فهو كذاب .

ومن ادعى الإخلاص ثم غضب إذا ذكرت عيوبه: فهو كذاب .

ومن ادعى العلم ثم لم يقل نومه بالليل ، وحرصه بالنهار ، ولم يزدد خوفه من الملك الجبار: فهو كذاب" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في بلاء الدعاوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت