يقول الشيخ أبو عثمان المغربي:
"ما بلاء الخلق إلا الدعاوى ، ألا ترى أن الملائكة لما قالوا: ] وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ [ ( ) كيف ردوا إلى الجهل حتى قالوا: ] لا عِلْمَ لَنا[ ("( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"إن العبد ما دام فيه بقية من الدعاوى ، فهو يتحمل أثقال الجبال من البلايا والمحن ، بخلاف من زالت عنه الدعاوى بالكلية ، وتلطفت كثائفه بالرياضة والمجاهدة ، فإنه لا يكاد يحمل شيئًا من ذلك" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ حاتم الأصم:
"من ادعى ثلاثًا بغير ثلاث فهو كذاب:"
من أدعى حب الله ، من غير ورع عن محارمه ، فهو كذاب .
ومن أدعى حب الجنة ، من غير إنفاق ماله ، فهو كذاب .
ومن ادعى حب النبي ، من غير محبة الفقر ، فهو كذاب" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو عمرو الزجاجي:
يقول:"من ليس له دعوى ، فليس فيه معنى" ( ) .
[ تعليق ] :
علق الشيخ السراج الطوسي قائلًا:"وكان يعني بذلك أن تضيف النفس إليها من الطاعات التي ليست من أخلاقها ، وتكون معها بينة لما تدعي" ( ) .
[ فائدة ] : في ضرورة شاهد الدعوى
يقول الشيخ أبو مدين المغربي:
"كل من ادعى مع الله حالة ليس على ظاهره منها شاهد فاحذروه" ( ) .
ويقول:"من تعلق بدعوى الأماني لا يفارق التواني" ( ) .
أكبر الدعاوي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"أكبر الدعاوي: هي من ادعى في الله ، أو أشار إلى الله ، أو تكلم عن الله أو دخل في ميدان الانبساط ، فإن ذلك كله من صفات الكذابين" ( ) .
المدعي
الشيخ عقيل المنبجي
يقول:"المدعي: هو من أشار إلى نفسه" ( ) .
مادة ( د ف ت ر )
الدفتر الأعظم
في اللغة
"دَفْتَرٌ: مجموع من الصحف المضمومة ، كُرّاسة" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الدفتر الأعظم [ عند ابن عربي ] : هو الإمام ، المبين ، من حيث أنه جمع وضم جميع الحقائق المتفرقة في العالم" ( ) .