الفترة: هي الوقوف عن السير .
فمن كان من أرباب النفوس فتر عن مجاهدتها .
وان كان من أرباب القلوب فتر عن جلائها .
وان كان من أرباب الأرواح فتر عن رفع الهمة إلى فضاء سعة الشهود ، وعن رؤية الاغيار بغلبة الأنوار ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ثم حصلت عندنا فترة وهي الفترة المعلومة في الطريق عند أهل الله التي لا بد منها لكل داخل في الطريق . ثم إذا حصلت الفترة أما أن يعقبها رجوع إلى الحال الأول من العبادة والاجتهاد وهم أهل العناية الإلهية الذين اعتنى الله ـ عز وجل ـ بهم وإما أن تصحبه الفترة فلا"
يفلح أبدًا" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الفترة والوقفة
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الفترة: خروجه عن الإرادة بالكلية ."
والوقفة: سكونه عن السير باستكانة الراحة والكسل" ( ) ."
الفتور
الشيخ السراج الطوسي
الفتور: هو ما يتروح به قلوب المجتهدين وقتًا دون وقت ثم تعود إلى الحال ، وما عداه فهو الكسل ، والتواني ، والأماني الكاذبة خاصة ما يحدث لغير المرادين ، الذين لم يصلوا إلى مرادهم فكسلوا ( ) .
مادة ( ف ت ق )
الفتق
في اللغة
"فتق الشيء: شقه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
أَفَلا يُؤْمِنُونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الفتق: ما يقابل الرتق من تفصيل المادة المطلقة بصورها النوعية أو ظهور كل ما بطن في الحضرة الواحدية من النسب الأسمائية ، وبروز كل ما كمن في الذات الأحدية من الشؤون الذاتية كالحقائق الكونية بعد تعينها في الخارج" ( ) .
ويقول:"الفتق: هو الظهور من البطون ."