يقول:"القرآن القديم: هو الذكر الحكيم ، وهو الله الذي لا اله الا هو العلي"
العظيم" ( ) ."
القرآن الكبير
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الوجود كله حروف وكلمات وسور وآيات: فهو القرآن الكبير: الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . فهو محفوظ العين ، فلا يتصف بالعدم ، لأن العدم نفي الشيئية والشيئية معقولة وجودًا وثبوتًا وما ثم رتبة ثالثة" ( ) .
القرآن الكريم
الباحث محمد صادق عرجون
يقول:"القرآن الكريم: هو رمز للدين الموحد بكلمة الإسلام والتي تعني: الاستسلام لأوامر الله تعالى ، والانقياد له بطاعته ، والتذلل لقهر عبوديته ، والإخلاص في التوجه بها إليه وحده" ( ) .
القرآن المجيد
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القرآن المجيد: هو كلامه تعالى فهو عينه" ( ) .
القرآن الناطق
في اصطلاح الكسنزان
نقول: القرآن الناطق: هو حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد ، لأن صفاته وحركاته وأعماله تطابق القرآن الكريم وتماثله .
مادة ( ق ر ب )
الاقتراب
في اللغة
"قَرُبَ يَقْرُبُ قَرَابَةً: قرب الشخصان: كان بينهما نسب ورحم ."
قَرِبَ يَقْرُبُ قُرْبًا: قربه: دنا منه .
قرابة: [ أحيائيا ً] : علاقة سلالية بين نوعين أو أكثر من الأحياء" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 93 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى: ] وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول:"الاقتراب: هو حال القرب ، وهو الطاعة ، يعني مظاهرها وهيئاتها" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي